قائمة قراءة alaa__allo
5 stories
أرض الخناجر  by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 124,984,733
  • WpVote
    Votes 5,093,021
  • WpPart
    Parts 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
a different summer||صيف مُختلِف by giiilas_
giiilas_
  • WpView
    Reads 292,682
  • WpVote
    Votes 17,851
  • WpPart
    Parts 42
في قلب إيطاليا، حيث تتداخل رائحة الياسمين مع صخب البحر يقف قصر قديم محاط بالهيبة والأسرار قصر آل مارشيتي، بيت الضباط والسياسيين والقوانين الصارمة يستعد لصيف مختلف. عندما يجتمع الجدّان، ماسيمو الصارم وإنريكو المرح تحت سقف واحد ستتقاطع الحكايات وتتداخل النوايا وسط الانضباط الحديدي لعائلة مارشيتي تلمع روح متمرّدة... لونارا، الحفيدة التي لا تشبه أحدًا والتي قررت أن تكسر القاعدة الكبرى أن تسير في عكس طريق العائلة حتى لو قادها ذلك إلى أن تصبح أكثر ما يكرهه الضباط والساسيين ... صحفية. لكن هذا الصيف لن يكون مجرّد خلافات عائلية؛ بل صيف أسرار مكشوفة، وضحكات صاخبة، وذكريات ستغيّر كل شيء في قصر الفوضى وفي هذا الصيف المختلف.. لن يخرج أحد كما دخل.
انثنى غيم نجد لخد الحجاز النرجسيه by r_55shog
r_55shog
  • WpView
    Reads 19,954,335
  • WpVote
    Votes 435,420
  • WpPart
    Parts 76
التشبيهات للروايه في حساب الكاتبه استقرام r_55shog
Just one hug by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 875,048
  • WpVote
    Votes 614
  • WpPart
    Parts 2
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا" انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها. بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها. نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"