قائمة قراءة AM1718
3 stories
‏" عطّوه فرحتي لا تخلّونه حزين ". por Wajd_alsalim
Wajd_alsalim
  • WpView
    LECTURAS 120,454
  • WpVote
    Votos 3,039
  • WpPart
    Partes 26
تبدأ قصتنا من لحظة ادراك بطلنا بأنه يحب بنت عمّه اللي يتجاكر معها دائمًا،عندما ادرك بأنه يحب البنت اللي اذا اجتمع هو وهي بِمكان واحد اقاموا حربًا،الفتاة التي يضن انها تكرهه،ياتُرى ستنجح قصة حُب عبدالعزيز؟نعرف ذلك بعد القراءة.
حَـبِّـيِِت بِـنْــتُ الثَّـانَوِيَّـة !! por ma_amam
ma_amam
  • WpView
    LECTURAS 137,754
  • WpVote
    Votos 4,524
  • WpPart
    Partes 52
روايتنا السعودية هذه راح تنناول فيها ... مشاعر سعودية 🇸🇦✨ هل من الممكن أن صفعات الزمن والأعداء من حولنا !! أن يكونوا سببًا في نشوء علاقة حب ؟!!! - آسيا / عايض هل الخيانه المشاعرية من قبل شخص أحببته من أعماق قلبك يمكن أن تولد حقدًا باتجاه الشخص الذي أحببته ؟! - حميد / نوال لما أوجاع الماضي نسترجعها الآن ونحاول الإنتقام ممن يقربون لعدوك ؟! - معاذ ألتقي بمجنون سكير يدخن وأعشقه !!! - لمياء علاقة حب بين شخصين يتوسطها " طرف ثالث " .. ومرض خبيث يكتسي أحد العاشقان !! - ثامر / أسيل ندم شديد بداخلي لما أذيتها بتصرفي ؟! - مساعد هل سأنجو من قاع محيطٍ وقعت به .. وسط الظلام وحيلتي باتت تنقضي .. بيدي أمسك أنامل محبوبتي .. عشقتني وعشقتها رغم كثرة عيوبي ؟!! - حميد ( بعض النبذ بالأعلى عن كل شخصية لها دور في القصة وفي شخصيات ثانية بعد ما ذكرتها .. أتمنى تقرؤون الرواية لا تحكموا على الرواية من أول بارت أو الثاني بل تابعوها أول بأول للآخر لأن الأحداث شيء خيالي ) [ لا أحلل النسخ والاقتباس من كتاباتي ❌] •.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.
وانا في عذاب الحب عايش بحرمان .. por user19474157
user19474157
  • WpView
    LECTURAS 31,090
  • WpVote
    Votos 1,838
  • WpPart
    Partes 68
وحي خيالي الأول .. روايتنا تتحدث عن بطلتنا الجميلة شموخ وقصتها مع الشخص اللي رح تعرفه صدفة ورح تكون صدفة روحها ...صدفة تلتقي فيها الأرواح حباً وعشقا ولكن هل الاقدار لها رأي آخر ام ماذا ؟ روايتنا تتضمن العديد من قصص الحب والكفاح والعشق والخيانه والفراق والفقد رح تعرفو كل شي لما تقرون .. بقلم عماني 🇴🇲🫂 للكاتبه:سوغين لا احلل نقل الروايه دون ذكر اسم المصدر والكاتبه... روايه خليجيه خياليه ... بداية الروايه:٢٤/يناير/٢٠٢٤