الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتها م ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
تراودنا هواجس كثيرة، وتخاطرنا أفكارٌ مبعثرة، مشاعر تختلجنا وقضايا نحب أن نحكي عنها، فكيف السبيل للتعبير إن لم تكن كلماتنا؟
هل أردت يومًا أن تكتب خاطرة ولم تدرِ كيف؟ في جلسةٍ وقورة تلتحم فيها نغمات الغرامافون مع عبير رائحة القهوة، حيث الجد يجلس على كرسيه الهزاز، ليلقنك دروسًا تنير بصيرتك حول الخواطر.
سنُرافقكم هنا في جَولةٍ حول الواحة، حيث سنَستَنْشق رمال الأدب بين أنفاسنا، ونرتوي من لُجة أنواع ه، سنُعلمكم عمَّ تخطوه خطوة بخطوة، وسنأخذكم إلى قَاعِ الواحة لنغرقكم في عالمها، ثم سننسج لِتفاصيلها ملبسًا آخر، وسنتناول الكلمات فوق طاولة كتابتنا، وسنطهو سطورًا تُكون مع تكاثرها فقراتٍ، ومن كل هذا سنسطُر لكم مقالات تروي مفهوم الأدب وتُعلله حد التُخمة.
وبعد وجبة دَسِمةٍ من معلوماتٍ ومقبلاتٍ تثبتها، سنشد الخيل لنجُوب صحارٍ عدة، فواحات العلم ليس لها حُدود، فهل أعددت خيالك للواحة؟
لأن العل م تراكمي، ولأنه كان لزامًا علينا أن ننقل المعلومة بتصرف، وبرونقٍ إبداعي!
صِحَاف وزمر، إنه البوابة التي تأخذك لعالمٍ من الصحف والمقالات، التي تثري معرفتك وتساعدك على الفهم والإحاطة.
لطالما راودك الشك في أمر الزمان والمكان وكيف يكون الدمج بينهما؟ ثم كيف يكون أثرهما على العمل ككُل؟
كيف نهرب من الغرق في تعقيدات هذا الأمر وحلّه؟
لحل هذا التعقيد وفكّ اللبس، كان معالم منسية، حيث ستسافرون وخُبراء الإبداع بين البلدان والعصور نناقش أهمية عنصر الزمكان في بنية الرواية.
في نقاشٍ دافئ مليء برائحة الكعك والشاي الساخن، نذهب معكم لنلقي نطرة على ما وراء الأفلام، حيث نخوض نقاشات تحليلية مطولة للجوانب الإبداعية لتلك الأفلام التي شاهدناها سويًا.
فِشار في الدار، حيثُ السينما في المنزل.