للكاتبة / رِوان علي عطا .🦋
رآها للمرة الأولى
فَـ أقسم قـلَبه بالهـوىٰ و الهَيام بها
حينما تَعثر في هَيـئة عـيّـناهَا الخاطِفة
فـَ هَـل لهُ النَجَاة مِن آسرِها المُطلقْ
أم حَكَم قلبه بالحُـب الأبَـدي !♥️
ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر، بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شركة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟