لم تكن الحياة يومًا عادلة مع من وُلدوا وسط النار.
هي... ابنة الـصياد
وهو... الذي اعتاد أن يكون الجميع فرائسه
لا يرحم لا يتراجع
بين الكبرياء والانتقام،
وبين الحب والحرب،
ستُكتب حكاية لا تشبه سواها.
انا العذباء من سلسلة عرين الصياد
البـــــرزخ جماجم الجاثوم:
شُرْسٌ جبَّارون
للانتقامِ ساعون
رتبهم فوق الأكتاف شامخة
لكنهم غير عادلون
لعدوهم لا يكترثون
توصلهم الطرق إلى
تلك الصغيرة
فتقع ضحية لهم و أسيرة
تُحاسب ع ما لم يكن بيدها مصيره
أفعالهم تتركها بحيرة
ترى هل سيبقون شُرس
ام مع الزمن يتغيرون ؟ ؟
و لحسابهم كرة اخرى يعيدون؟
ام يتبين انهم حقاً جبارون!
انتـضر وانضـرو الى البـــرزخ المرعب :
" بـ قلمي زهراء التميـمي .
★
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"