تحقير الذات، إذ زأن تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي اساسه تحقيق التصالح والتوافق بين الفرد ونفسة وفي البداية يعزو الكاتب اسباب جلد الذات الى ما يأتي التربية إليها ترجع طبيعة الفرد وقدرته على التعامل مع ذاته ومن حوله..........!
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-سا ره جعفر
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.