فتاة مغروره متكبره صريحه جدا مليحه قويه لا تستسلم ابداً تواجها صعوبات الحياة ولكن تبقى صامده
هو شيخ مغرور ومتسلط ومتملك يجمعهم القدر وتبقا حياتهم بين نيران حبهم وبين عاداتهم وتقاليدهم
هل ياترى سيتمكن من هذه العنيده المغروره؟
آلگآتبهہ بـಿـنين
قصه حقيقيه %١٠٠ من محافضه البصره
العادات هي سلاسل قيدت العديد منا..
أما القدر فلة كلمة لاتتجزأ..
رواية جميلة تستحق القراءة متنوعة فلا تتوقف في بداية سطورها..
تعالو معي لنرى كيف تسير الاحداث ومن منهم ينتصر ؏ الاخر..
بقلمي:كفايه
2023/8/23
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
"لا أحد يصدق الصمت، ولا أحد يرى الندبة التي لا تُظهرها المرايا.
كان ظلّه يمشي معي، بين الأنفاس وبين النبض.
نسيت ملامحه، لكن جسدي لم ينسَ.
قالوا إن الماضي يموت... لكنهم لم يقولوا: ماذا لو عاد؟"
كثرت الاقاويل والحكايات عن أبن ادم الذي
عشق حواء لحد الجنون الذي كسب دهاء الشيطان
ومُكر الجن ولسان البشر العذب ذلك ابن ادم الذي
وجعل شياطين الأنس والجن يتحالفون منِ اجلها ابنه حواء
ما وراء الابواب حيث عالم الاهازيج
قَلوب يعانقها الأسوداد هنا تسقط الاقنعه
وتكشف الحقائق التي يخشئ منها الموت
بين ظلمات الحياة ومتاعبها هنا ولدت ابنه حواء فتاه كانها روايه قديمه لم تسرد بعد
بعيونها البريئه تروي اسرار مدفونه
تسير علئ حافه الظلام
هل ستنجو من مصيرها المُظلم؟
تعيش بين اوراق الماضي والحاضر
والخيال يلعب دوره فهل ستكون
سيده الحاضر او الماضي؟ او ستمحئ
أثارها
كل ليلة، حين يسدل الظلام عباءته،
تبدأ "الأهازيج" بالهمس
تُنادي باسمٍ غابَ منذ زمن،
كأن الموت نفسه يحاول أن يتذكّر .
بقَلمي منال جمال 🤎🪽
"في لحظة، رحلت الأم... وسكت الأب. ومن يومها، لم يُشفى الوجع."
وُلدوا توأماً... نوار وأنمار.
لكن لم يولد لهم حضنٌ يحتضنهم طويلاً.
خَطفت الأيام أمّهم، وسُرق الحنان قبل أن يكتمل الكلام على شفاههم.
أما الأب، فكان جسداً بعيداً، بلا سؤال، بلا قلب، بلا ظل.
عاشوا في غربة ما اختاروها، كبروا وهم يحفظون ملامح أمهم من الذكرى،
ويحاولون نسيان ملامح أبٍ لم يعرفوه إلا غائباً.
وعندما بلغوا العشرين، جاء النداء.
"عودوا إلى العراق"...
لكن العراق ليس وطن الذاكرة، بل وطن الأسئلة، وطن الأسرار، وطن الغصّة.
فهل يجد التوأم ما فُقد؟
أم سيكتشفان أن بعض الغصّات... لا يذيبها الزمن، بل تكبر معه؟