لم أقرأها بعد
7 historias
 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐍𝐔𝐌𝐁𝐄𝐑 ||| رَقـم الـمَـافْـي�ـا por sele-_-na
sele-_-na
  • WpView
    LECTURAS 449,945
  • WpVote
    Votos 12,930
  • WpPart
    Partes 36
كل شيء بدأ بمكالمة. مكالمة هاتفية سخيفة، في أمسية مملوءة بالضحك والصراخ داخل غرفة سكن جامعي... بيانكا ... جرأة أم حقيقة؟" نظرت بيانكا حولها، وقد اعتدلت في جلستها كأميرة تجلس على عرش من الوسائد، ثم رفعت ذقنها بتحدٍّ وقالت بنبرة ملوكية لا تخلو من المرح: - "جرأة." عمّ الصمت لثوانٍ، قبل أن تنفجر جيوفانا ضاحكة ضحكتها الخبيثة المعروفة، وتمد يدها إلى جيبها لتخرج ورقة صغيرة مطويّة بعناية. ناولتها إلى بيانكا وهي تقول بنشوة المنتصر: - "اتصلي الآن. قولي له بالحرف: 'حياتي تغيّرت بعد أن رأيت عينيك في الحلم'." رفعت بيانكا حاجبها باستغراب، ثم أمسكت الورقة: - "ومن هذا؟ رقم أحد زملائنا المساكين؟" ضحكت جيوفانا بمرح وقالت: - "رقم عشوائي تمامًا. وجدته على موقع غريب . لا تسألي كيف أو لماذا... فقط اتصلي!" وبالفعل، ضغطت بيانكا على زر الاتصال... فأصبحت زوجـة الشـيـطـان.
في مدينة الإسكندرية  por SabreenAmer241
SabreenAmer241
  • WpView
    LECTURAS 1,212,109
  • WpVote
    Votos 45,214
  • WpPart
    Partes 70
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها في مدينة الإسكندرية |الواقع والتقاليد| "الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي" بقلمي 𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
Ice Shards||شظايا الجليد por MariaMaria_a
MariaMaria_a
  • WpView
    LECTURAS 9,481,355
  • WpVote
    Votos 543,642
  • WpPart
    Partes 69
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد. فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل. هي بلا مثيل... ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم. قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا. وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي... بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو .. بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،، ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄ "كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده." "كل الحقوق محفوظة لي." قراءة ممتعة. الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
when devils meet || حينما تلتقي الشياطين por Sillw_2
Sillw_2
  • WpView
    LECTURAS 1,318,295
  • WpVote
    Votos 64,972
  • WpPart
    Partes 60
تتحدث القصة عن القدر الذي جمع رفيقين من عالم مختلف أقوى ألفا في العالم يجد أن رفيقته فتاة بشرية لا يستهان بها هل ستوافق البشرية على قبوله كرفيق ؟ هل ستتركه وتتجاهل رباطهما ؟ هل سيدع الالفا رفيقته تذهب ؟ هل سيوافق على كون رفيقته بشرية ؟ هذا ما ستعرفونه بعد قرائتكم القصة ❤️ ملاحظة : القصة نعم رومانسية وكوميديه ولكنها لا تخلو من الدراما والغموض والكثير من الأسرار والألغاز..
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير por QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    LECTURAS 3,375,128
  • WpVote
    Votos 94,827
  • WpPart
    Partes 22
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
تــارتــاروس por insomnia2004
insomnia2004
  • WpView
    LECTURAS 3,859
  • WpVote
    Votos 269
  • WpPart
    Partes 21
في مجالدِ الشتاءِ الروسي، حيث يكفكفُ القَرُّ أنفاسَ الخلقِ كأنّه ينتشُّ أرواحَهم انتشاشًا، وتنخسفُ البيداءُ تحت جنحِ الثلجِ المجلجل، انبثقت طفلةٌ كأنّها فجرٌ ناحلٌ على حافّةِ العدم. وجهٌ مسترخٍ في مهاديه، غير أنّ في طيّاته زعازعَ كامنة، ورعودًا تضمرها الأجفانُ إضمارًا؛ كأنّ تحت البراءةِ سُرّةَ نارٍ لهوبٍ تتوقدُ إذا هدأ الكلام. وُلدت من رحمٍ كالحٍ لا يُسمعُ فيه غيرُ وحيْفِ الريح، ونشأت على قتارِ القسوةِ حتى غدا عودُها أصلبَ من خصفِ الحديد، وأمٌّ كأنّ قلبَها صخرةٌ جلمدٌ لا يرقّ، تُسقطُ طفولتَها في مهوى الرمادِ إسقاطًا. غير أنّ من تحت ذلك الخرابِ نهض شيءٌ آخر... ذهنٌ مذكورٌ بحدّةٍ تقاربُ نصلَ السليل، ودهاءٌ ينسجُ أوشيّةَ المؤامراتِ نسجًا أدقَّ من نفثِ العنكبوت، وروحٌ إذا علت الظلمةُ هدَر فيها دبيبُ الفطنة. لا يُعرفُ لها سرّ، ولا تُحدّ لها حقيقة، بل لعلّها هي ذاتُها لا تُحكمُ مفتاحَ كنهِها. جبلت بيديها الغضّتين عقاقيرَ توهِمُ اسمَها وتُفزع، وخطت في أتونِ المافيا خطًى كأنّها مكتوبةٌ في ألواحِ الغيب. طفلةٌ ترفّ في سحنتِها سكينةُ الثلج، وتكمنُ في جوانحِها شراسةُ الذئاب، وفعالُ العرّابين الذين لا تنطفئُ مكائدُهم. وأمّا الأبُ، فطيفٌ لا يُمسكُ له خيال، اسمٌ مطمورٌ في قعرِ الغياية، يلقي