بين كُره سنين، واعتراف مكسور الجناح.
بين هيبة تبي تسيطر، وارتباك ما غطّته اللابس الوسيعة.
بين غُربة مكان، وبين وطن يشوفونه في ملامح بعض.
بين ماضٍ كلّه دسات ، وحاضر ما يرحم اللي يهرب.
تشاء الاقدار ان تُغيّر مسارك في الدنيا فتستاء منها
حتى تكتشتف ان لها شؤون ....
(إذا كان بإمكانك الذهاب إلى الجحيم فهذا يعني أن بالجحيم شخصاً ينتظرك بالورود)