__dounia__
لم يكن الفراق يومًا خيارًا...
بل كان قدرًا كُتب قبل أن تتلاقى الأيادي الصغيرة وتتشابك خوفًا من عالمٍ ينهار.اسمان كُتبا جنبًا إلى جنب، ثم افترقا تحت سماءٍ واحدة.
كبر كلٌّ منهما وهو يحمل في قلبه فراغًا لا يُفسَّر، وحنينًا لا يعرف سببه.
تعثّرا، انكسرا، ذاقا من الألم ما يكفي ليُطفئ النور...
لكن الله لم يتركهما في العتمة.
حين ضاقت بهما الحياة، كان الإسلام ملاذًا، وكان الإيمان يدًا خفية تربّت على قلبيهما، تهمس:
"إن مع العسر يسرا."
سنواتٌ مرّت، تغيّرت الملامح، واشتدّ العود...
لكن الروح تعرف روحها، حتى وإن فرّق بينهما القدر ألف طريق.
هذه ليست قصة حرب فقط...
وليست قصة فراق فقط...
إنها حكاية يقين.
حكاية قلبين تعلّما أن ما يأخذه القدر... قد يعيده الإيمان أجمل مما كان.