aa4343ii
- Reads 77,343
- Votes 3,320
- Parts 68
في جميع قصص الحب شخصان.
تخلف الحب صدورهم.
لكن في قصتي عدوي كان معشوقي.
عبرت الكثير من المسارات التي تُبقيني
بعيده عن الضلام لكن القدر
لا يرحم قلبي الضعيف.
أختار لي المقاومه و الدفاع عن ثأري.
اساليب مؤذيه امواج صعبه
و في طريقها للبحث عن الحريه
تجد التضحية حلولاً لبعثرت امواجها.
و في نهاية المطاف
تحتضن يد محبوبها و تقول.
.....
" كان ملجئي من قسوة الحياة ملاذي الأبدي "