بين الحب والحرب هناك ضحايا
وبين الصدفه والقدر هناك لقاء ،وليس كأي لقاء ،لقاء طال انتظاره
بين زيارة وعودة ولد عشق ٫ وعشق من طراز مختلف حيث بأذاها امتلكها
وهي بألابتعاد والعقاب استنجدت
استنجدت ولا تعلم بأنها سوف تنهي عاشق لها وليس گا ي عاشق!!!!!!
وفي لحظة صمت طويلة بين الوجع والانتظار، جاء هو... لا كغريب، بل كمن كُتب اسمه منذ زمن في صفحات قلبها.
كانت حياتها تسير بثبات، حتى ارتبك كل شيء عند أول نظرة، أول كلمة، وأول وجع لم يكن له تفسير... سوى أنه القدر
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
-انا نور ولد وسط عتمة العقول سواد القلوب وخبث النفوس ولدت و كأني اول خطيئة في تاريخ البشر ،،لأتحمل ذنوب لم اقترفها ويحكم عليّ بجرم لم ارتكبه وابدء رحلة معاناتي منذ ولادتي ،منذ عام 1990
-لااستثني احد فالكل تفنن بايذائي بطريقته حتى انتَ الذي ضننتك لاتشبه احدا اثبت لي انك كنت فعلا لا تشبه احدا،،لاتشبه احد في شكل غدرك في عمق جرحك واثر لمستك التي طبعت كل اوراق حياتي
-اقسمت يوما لك اني اكرهك وانا ارجو ربي الان ان لا يأتي يوما وانقض ذلك القسم
فتاة وحيده تعيش مع عائلتها الصغيره في حبهم وحنانهم ليدخل حياتها شخص يخرجها من وحدتها إلى عالمهُ تعيش معه أجمل أيام حياتها وفجأ ليذهب كُل شي وتنقلب حياتها رأسًا على عقب
الخوف الموت الحيره
اشياء لا يمكن تفسيرها ووصفها
هل ستصارع الحياة وحدها ام تجد من يكون سند لها وهل كلمة سند تطلق على كل شخص