توالت أحداث تلك الليله ...لم أعلم كم لبثت من الوقت في هذه الزنزانة...لكني اعلم شيئا واحدا....هي ما زالت حيه...أشعر بها داخل روحي...في إيقاع دقات قلبي ....وصميم كياني
"خطيبة ولي العهد"
حائزة على المرتبة الأولى في روايات الدراما 🥇
أميرة مملكة شارلوت الاولى و الوحيدة ، الفاتنة ، الجذابة ، ذات الملامح الآسرة .. التي وُصفت انها تفوق القمر جمالاً
هي الملاك مقطوع الاجنحة لمملكتها ، اميرة مقيدة من كل زاوية ، لم ترَ العالم خارج القصر الملكي يوماً و لم تعرف للحرّية معنىً ..
لكنها و بسبب حفلة واحدة حضرتها في اجتماع دولي، تمكنت من اشباع عيون الوحوش الجشعة.
الأمير لانس ، هو ولي عهد مملكة ماريانا ذات القوة العسكرية الجبارة ، حتى قيل انهم يفوقون الامبراطوريات قوة !
لكن تم رفض الاعتراف بهم كإمبراطورية من قبل المجلس القاري ، لذا اتخذوا مسمى مملكة ، لكنها مملكة تختلف عن كل الممالك ..!
مملكة جبارة القوة ، و تملك ثروات هائلة
كان عيبُهم الوحيد هو اقتصادهم
و لحل هذه المشكلة ، قرر الملك اتخاذ اول خطوة بجعل سيدة شارلوت خطيبة لإبنه البكر .. و ذلك للاستفادة من علاقات مملكة شارلوت الاقتصادية الكبيرة
ليفتتح بذلك قصة طويلة .. قصة تجمع صراع ملكي درامي في داخل اطار القصر الملكي
بين خطيب لا يعي مشاعره و عائلة ملكية ترفض الاعتراف بها ، كيف ستتمكن الاميرة اوريانا من التصرف ؟!
كانت ستيلا تفتقر إلى المودة.
امرأة حمقاء تظاهرت بالمرض وألحقت الأذى بنفسها لأنها أرادت أن تكون محبوبة.
"لقد ذهبت إلى المستشفى اليوم."
"إذا كان لديك وقت للعبث، فساعدي أخاك في عمله. تسك."
عندما تم تشخيص إصابة ستيلا بمرض عضال، لم تصدقها عائلتها ولا زوجها.
"لقد ذهبت إلى الطبيب اليوم."
"هل تزيفين ذلك مرة أخرى؟ ألم يحن الوقت لتتوقفي؟"
لذلك تُركت ستيلا وحدها وماتت وحيدة في غرفة باردة، واتخذت قرارًا.
"إذا كان بإمكاني أن أولد من جديد، فلن أُحبك."
* * *
عادت ستيلا التي ماتت إلى سن العشرين. عندما تعرضت لإيذاء نفسها لأول مرة بعد الزواج من زوجها.
لم تتوسل من أجل الحب كما كان من قبل. عاشت حياتها على مهل. لقد عملت ووجدت طرقًا لعلاج الأمراض التي قد تنشأ في المستقبل.
"لماذا تعملين بجد هكذا؟"..."من هو هذا الرجل مرة أخرى؟"
اعتقد زوجي المهووس أن هذا غريب وكان منزعجًا لذلك قلت شيئًا. سأغادر قريبًا، لذا استعد للزواج مرة أخرى.
"عزيزي، ذهبت إلى المستشفى اليوم، ويقولون إن لدي وقت محدود للعيش".
ضغط كندريك على كتفها.
"كذب. ليس هناك طريقة ستموتين بها."
هذه المرة أيضًا، لم يصدق أن ستيلا كانت تعاني من مرض عضال. لكن عينيه لمعتا بشكل مختلف عن ذي قبل.
"لن أدع ذلك يحدث."
لماذا تغير زوجي هكذا؟ قبل ذلك، لم تكن تهتم هل مت أم لا؟
بينما كنت في طريقي إلى المدرسة، كادت شاحنة تصدمني، لكنني تجنبتها في اللحظة الأخيرة. لسوء الحظ، انزلقت قدمي وسقطت في بركة ماء. عندما استيقظت، وجدت نفسي في جسد فتاة ذات شعر فضي وعيون وردية. ما الذي يحدث؟ هل هذا حلم؟ لا... مستحيل!
بعد استيعاب الموقف، أدركت أنني أصبحت "أسيا"، الشريرة في رواية كنت قد قرأتها سابقًا. في القصة الأصلية، كانت أسيا مغرمة بجنون بالإمبراطور "كيان"، الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. كانت مهووسة به لدرجة أنها قتلت أي فتاة اقتربت منه، مما أدى في النهاية إلى إعدامها بسبب تمردها ضد الإمبراطورية.
لكن الأسوأ من ذلك، أنني تجسدت في هذه الشخصية قبل بدء أحداث القصة! هل يمكنني تغيير قدري وتجنب النهاية المأساوية؟ أم أنني محاصرة في مصير أسيا المحتوم؟
بعد علاقة عاطفية فاشلة قررت سوريل تغير نمط حياتها..بعد ان كانت تعمل معلمة، قررت تعمل مربية في أبعد مكان عن لندن لتنسى! ولكن حياتها تغيرت تماماً بعد ان تعرفت على أهل القصر ، وتدور في خلدها أسئلة كثيرة فلماذا يكره والد الطفلة ادم هاموند ابنته؟ ولماذا يمقت قصره بالرغم من جماله الاخاذ؟ كيف ماتت ام الطفلة؟ هل قتلها آدم كما يقولون!؟
هل يتجول شبح سيدة القصر ليلاً؟! ولماذا عاد قلب سوريل ينبض من جديد؟!
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغ جر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!