إستمرارية الحياة بدون نصفك الآخر دائما صعبه ،ولكن إذا كنت أنت الظالم فعليك تحمل نتيجة ظُلمك ، فأحياناً تأتينا الحياه بما لا نشتهيه ونُجبر على القبول بالواقع المحتوم،يجب علينا تقبل القدر والمكتوب، ولكن إذا كنت أنت منقذ تلك الألاعيب فعليك التصرف سريعاً، عليك إنقاذ كل ماتبقى منك فأنت مالك تلك الحقيقه الكامله، فعندما كُشفت الحقائق هل سيتحمل كل شخص نتيجة إختياره، أم سيكون للحب دورٌ آخر فى ذلك.
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وق وية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
ماذا ان عشقت فخذلت
تهشم قلبك
فأصبحت حطام
كرهت و تغيرت
أصبحت قاسي لا يحرم
فلقبت بالشيطان
لتمر السنوات عليك
وحيد ، غاضب ،
إلى أن أمسيت
وحشاً كاسر لا يرحم
لتمر سنوات عليك
غارق في ظلامك
حبيس في قلاع قسوتك
لتأتي هي طفله
تهدم حصونك
تتوغل أعماقك
تحطم أغلال قلبك
لتمتلكه حينما أردت الانتقام
نصبت فخاً فوقعت أنت به
لتأسر قلبك ليكون لها
لتجد نفسك ملعون بلعنه
أنت من ألقاها على قلبك
ليدرك قلبك أنه بعد ان وقع في العشق
فعشقه ليس إلا ( عش محرم )
اني عاشقه
من البدايه و حتي النهايه لك عاشقه
من الشروق و حتي الغروب لك عاشقه
و من الغروب و حتي الشروق لك عاشقه
في كل الأوقات رغم الظروف لك عاشقه
جاهلة أنا ...أميه أنا ....لا أعرف غير عشقك
لا أعرف غير بك أشعر... و أبوح لك عشقي بكلماتي..
فيها اغازلك سرا و جهرا ... فيها أسرد لك شوقي و شغفي ..فيها أخبئ حروف اسمك ..
فيها أنشد وصلك ...فيها اتمني و أحلم ... أن تلاحظني عيناك .. تشعر بيا .. تقربني لك ..فيها أعيش إحساس لحظة اقتربي منك ... لحظة رؤية عيناك ... لمسة يداك ... همس شفتيك ... خفقات قلبك ...دفئ أنفاسك ... رائحة عطرك ... أنين صوتك .. فيها كل هذا لي و ملكي .. فيها أذنب و أيقن ذنبي ...و لكن تلك هي كلماتي لا تعرف غير عشقك ... تلك هي كلماتي مذنبه مثلي و أكثر ... تلك هي كلماتي معانيها عشقك .. ولا يعنيها غيابك ... فلن يزيدها هذا إلا شغف و عشقا أكثر ....تلك هي كلماتي تغرقني بك أكثر فأكثر ...
بعفوية انا أكون معك
بجنون انا اكون معك
شغوف هو قلبي بك
لا يخشي منك و يكون معك
بلا قيد بلا خوف بلا قلق
يتحدث هو إليك ما يشعر به يقوله لك
دون تردد أو ندم فقد يبوح لك
غريب انت يا هذا و كأنك ظهرت من العدم
كيف تعودت عليك هكذا
كيف أصبحت انت الأمان و بغيابك يكون الألم
كيف يربكني حنيني لك و يأخذني قسراً
كيف تروقني بكل ما فيك
كيف تملكت مني هكذا
و أصبحت أخاف فقداني لك
و كأنك احتلال لقلبي و عقلي و روحي
استوطنت بي و انتهي أمري