هل يُمكن أن تجعَل إبتسامة واحِدة لشَخص عشوَائِي حَيَاتك جَحِيماً؟؟
✨الشَّيطَان في منزِلك✨
رايفي...نادِلَة المَطعَم العَادِية و التي عَاشَت حياتها بهدُوء...
تتحول حياتُها الي جَحِيم، بَعد أَن وَقَعَت عيناه عليها...
الشَّيطَان الذي عاش حَيَاته في عالم مُنفَصِل، عالم لا تَدري عنه
...سَقَطَ في الحُب من أول نَظرَة....
وقد كان اكثر مِن سَعِيد ليُشرِكها في جَحِيمه...
ويُصبِح الظل الخَاص بها...
المَلاك الحَارِس الذي يُطَارِدُها
وَالشَّيطَان الذي يَقطُن في مَنزِلها
_ مكتمله
هو شيطان بل الشياطين تتبرئ منه هو زعيم اكبر مافيا في العالم وحاكم العالم السفلي عالم المافيا ليس لديه قلب والرحمه لا تعرف طريق الي قلبه واذا فكر احد بخ يانته فمصيره التعذيب حتي الموت لا يؤمن بالحب النساء لديه مجرد وسيله لافراغ شهوته جميع النساء ترتمي تحت قدميه
تدخل هي لحياته مجرد طفله ليقع صريع عينيها من النظره الاولي
جلستُ تحت الطاولة مختبأة من المجزرة التي تحدث داخل الملهى ، عند إنتهائه من القتل إنحنى لمستواي و كاد يطلق عليّ لولا إنتهاء الرصاص في مسدسه، قال لي بصوت بارد و خشن
"أهنئك لقد نجوتي "
.
.
.
تلك الجملة التي غيرت حياتي ، أصبحت راقصةً للجحيم ، ثم عروس للجحيم ، هل هذا معقول؟
.
.
.
رواية من تصنيف : مافيا ، رومنسية ، دموي ، باليه
.
.
.
لا أسمح بالإقتباس بدون اذن لأنه تعتبر سرقة
قلبه وكأنه شتاء ديسمبر لا يعرف معني للرحمه سوي انها شئ ليس موجود في حياته... حياته والتي هيا لوحه مرسومه بدماء من قتلهم وكثره اعداءه
تحب الربيع والصيف وتحب الركض والمرح ولاكن هل سيستمر ذالك الصيف الدافئ ام سوف يحتل برد ديسمبر قلبها ام هيا التي سوف تحتل قلبه بصيفها الدافئ ....!؟
ايلينا سانتوس :
في عالم المافيات الوحشي، لا يوجد شيء اسمه الحقيقة ... تفيض الأكاذيب حتى تصبح هي الواقع ..
لكنها مصممة على الكشف عن الأكاذيب التي يخفيها والدها عنها وما يربطها بأخطر عائلة في البلاد ... لكن هناك مشكلة واحدة .. هو زعيمهم !
ليو ساردا .. أحد حكام العالم السفلي .. الوحش المختبئ تحت قناع الهدوء .. فمظهره الخارجي الجميل هو مجرد غلاف للداخلية الفاسدة التي يملكها ... رجل ليس لديه خير بداخله ..
ربما اقترفت خطأ فادحا حين راهنت على حياتها مع الشيطان .... لآنه من الصعب الوثوق ببعضهما ... لكن من المستحيل أيضا الابتعاد عن بعضهم البعض ... إنه جنون وفوضوي وأهم انه خاطئ ... وقد يضطرا إلى دفع ثمنه بالدم ...
ليو ساردا :
رآها وعلم مباشرة انها النوع المثالي من المتاعب ..انها اجمل شيئ وقعت عليه عيناه يوما ، هي ذكية ، خبيثة والآهم انها شريرة ...
النوع الذي يثير أعصابه و يجعل دمه يغلي من الغضب ، وتأجج الرغبة داخله فقط بالنظر اليه بتلك العيون الزرقاء الزجاجية .. هي فقط من تقدر على التحدث معه بنوع من عدم الإحترام الذي لن يجرؤ عليه أي رجل لأنه سيموت... هي التي قد تفعل اي شيء للوصول لغايتها ... حتى اذا كان طعنه من الخلف في أول فرصة ...
إمرأة ذات سمعة سيئة وعقل عبقري ولسان كالسيف .. لكنها شيء لا يستطيع الحصول عليه ابدا ...
بسبب خوف والدها عليها من العالم بعد موت زوجته
اخفاها عن الجميع و لسبعه عشر عاما، لم تري او تعرف غيره
فـ ماذا ان اضطرت ايزابيث للخروج من جحرها؟
و مقابله هذا العالم، التي لا تعرف شيئا عنه
Started: 6/8/2022
Endedd: 6/6/2023