[ S E X U A L C O N T E N T + 1 8 ]
بسببِ مهارَاتي في اختِراق الأنظِمة تورَّطت مع أخطَر رجلٍ في اليابان وأُجبِرت على العَيش معه، الأسوَأ من كلِّ ذلِك أنّ َني بدأتُ أنجذِب إليه، زعيمُ الياكوزا ذَاك شيطانٌ في بذلَة.
-الرَّجل كالنَّبيذ، يزدادُ لذَّة كلَّما تقدَّم في العُمر.
-القائِل عجوزٌ في الأربعينات يَطمح للتسلُّل تحتَ تنُّورة شابَّة لم تتجَاوز الثَّامنة عشَر من العُمر.
صدرَت عنه ضحكةٌ خافِتة وخشِنة، دقَّت وترًا خفيًّا بداخِلي رغمَ أنَّني لن أعترِف بذلِك.
-تمَّ الإمساكُ بي.
-Jeon Jungkook.
-Hirata Valerie.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
#انثى_في_الجيش
#منقولة
#الكاتبة_مجهولة
#انثى_في_الجيش
الحلقة 1
كانت سارحة في دنيا اخرى لين تهزت و تنفضت مالفجعة وقت تكلم البروف
_ وين سارحة سيادتك عندي ساعة نكلم فيك
_ ديزولي ميسيو
_ وينو كتابك
_ نسيتو في الدار
_ كتابك تنساه أما منقالة الاولاد لي لابستها ديما فيديك عالأقل كي تشري خوذ حاجة تاع بنات
هو قال هكاكة و كلاسها الكل اطرشق ضحك هبطت راسها و حاولت تتحكم في اعصابها و تهدي روحها
_ آخر مرة ندخلك ما غير كتابك
_ لا آنا لي باش نقلك آخر مرة تدخلي هنا تفضل لبرا
لمت دبشها و خرجت دوب ما فاتت الباب دموعها هبطو ملا مجتمع ما يرحمش كيفاش باش تفسرلهم لي ضروف عايلتها ما تسمحش ليها باش تشري كل ما يلزمها تي هي حتى القطايع لي تلبس فيهم معضمهم عاطينهولها بنات عمها و بنات جيرانها كيفاش باش تقلهم لي المنقالة تاع الاولاد لي لابستها ماهيش هي شراتها اما هاكي لأغلى إنسان فارق الدنيا و بقات كان هي تفكرها فيه ياخي شنوة ذنبها تلودة في عيلة فقيرة موش هي حبت أما امها و بوها في الضروف هاذي جابوها كملو صحابها ضحكو عليها و ما حسو بيها ياخي و برا ما عندهاش فلوس موش من حقها تعيش .... نعرفكم على سحر بنت ال18 عام تقرا تروازيام بحكم خسرة عام بسبب برشا حاجات
أما ما سلمتش في قرايتها تحب تنجح و توصل تحقق لي حلمت بيه ستيلها مزيان بص
[ THIS STORY CONTAINS A HOT SAUCE 🔥! ]
« ملاكي، أنتِ ملاكي الصغير اللَّطيف أنسة ويلسون »
« أوه بخصُوص هذا أنا لم أعُد متأكدَّة من ذلك بعد كُلِّ ما فعلناهُ على السرير .. »
في عالمٍ تُدار فيه الصفقات ببرودَة العقل،يتربعُ جون ماركوفيتش رئيسُ الوكالة السياحة العريق على عرشٍ صارم لا مكان فيه للعاطفة، رجلٌ حادُّ الملامح، جادُّ الأداء، مُحصّنٌ ضدّ كُلّ شيء عدى، سكرتيرته...الملاك.
ما بدأ كعلاقةِ عملٍ مُحترفة، انحرف بجُموحٍ إلى فصُولٍ من العشق السريّ خلف أبواب المكاتب المُغلقة، حيث تتبدُد حدودُ الاحترام في لحظاتٍ من الشغف الخالص والمحمُوم.
بين صرامة الرئيس وعاطِفة السكرتيرة، بين رغبةِ القلب وقيود العقل، تُلقى قصةُ حبِّهما في دوامةٍ من التمزق والكوميديا السوداء والإثارة الغامرة.
حيثُ يتصارع الشغفُ مع الهواجس وتُختبر قوَّةُ الحبّ في أصعب الظروف قصةُ حبٍ وصراعٍ وجودي فهل من المُمكن له أن ينجو؟