يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أ ن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
آه، حياتي... كان علي سرقة شخص آخر.....
بعد عشر سنوات من السرقة، ارتكبت خطأ فادخا في اختيار الذي سأسرقه.
كل ما فعلته هو سرقة شيء صغير من شخص عابر لكن فجأة أصبحت مسؤولة عن نهاية العالم ؟!
بينما يتم اقتيادي بجدية إلى قائد فرسان الإمبراطورية المقدسه ليحكم علي، بدأت أسمع أشياء غريبة.
قالت والدتك إنني سأقابل عروسي بعد عشر سنوات."
"ماذا؟"
"تنبؤات الساحره العظيمه لا تخطئ. لذا، سنلتقي هذا العام بالتحديد "
صوت هذا الرجل الذي كان باردًا وصارما طوال الوقت بدأ متحمسا ومرتكب وهو يتحدث عن الموضوع.
هل فقد عقله ؟
"في الواقع، لهذا السبب لم ألتق أي امرأة أخرى. أردت أن أهدي كل ما لدي لأول وآخر امرأة ستكون زوجتي "
ما هذا الجنون ؟!
عندما كنت على وشك تجاهله بلا مبالاة، تذكرت فجأة مزحه غامضة من أمي.
"إذن، هل أعجبك الشاب الذي بجانبك؟"
"لماذا تسألين هذا؟"
"لأنه سيكون زوجك المستقبلي بالطبع."
بدأ العرق البارد يتصبب مني.
أمي ؟ ما الذي كنت تفعلينه في حياتي؟
إستيل 💍 سيدريك