مكتملة غير مقروءة
94 stories
سنا المخادع | Lumen Of The Trickster  by Stellafleurt
Stellafleurt
  • WpView
    Reads 15,668
  • WpVote
    Votes 3,466
  • WpPart
    Parts 35
مئات من السِّنين داخل سجن الوحدة، بعضها خلف قضبان حقيقية، يتذوّق الألم من ملاعق الشياطين، وبعضها حرٌّ طليقٌ بدون منزلٍ يبثُّ في روحه الأمان، لكن إن قرَّر يوماً الهرب، هل سينجو بحياته؟ أم أنّ أصابع الظّلمات ستبقى تدغدغه لتخرج أسوأ مافيهِ، هل سيجد نوراّ لعتمته؟ أم يقرّر أن يقود الليل ويخفي الشمس عن جميع البشر كما أُخفيت عنه؟ ★فانتازيا. 🚩بدأَت في:٤/١/٢٠٢٤ 🚩انتهَت في ٣٠/٣/٢٠٢٥ المرتبة الأولى في الخوارق ١٢/١/٢٠٢٥ المرتبة الثانية في الغيرروائي ٢/٣/٢٠٢٥ المرتبة الثانية في روائي ١٢/١/٢٠٢٦ المرتبة الثالثة في الفانتازي ٢٦/٥/٢٠٢٥
مَلَاذِيْ by ladyBella862
ladyBella862
  • WpView
    Reads 9,034
  • WpVote
    Votes 747
  • WpPart
    Parts 46
تململتُ أُحاولُ تخليصَ نفسي و الإبتعادِ عنْ حافّةِ دمارٍ هالِكٍ. لكنّهُ كانَ قويّاً للغايةِ رغمَ ثمالتِهِ، أمامهُ أنا خصمٌ لا يُرى.. إقتربَ مني بوجههِ فأشحتُ مشمئزّةٌ منه. حرّرَ يدي وأمسكَ وجهي بقسوةٍ جعلتني موشكةٌ علىٰ البكاءِ. همسَ بنبرةٍ مستحيلٌ أنْ يَمحيها الزّمنُ مِن ذاكِرتِي: " لا يوجد مهرب منّي اللّيلة يا جميلة ". " أما عني، فإني أؤمن بمقولة: أنت البادئ... وأنا الأظلم.. " تمّ النشر: 9/8/2024 تمّ الإنتهاء: 25/9/2024 كل الأفكار والشخصيات من مخيلتي، أي تشابه فهو وليد الصدفة لا أكثر. قراءة ممتعة ☺️❤
قَلْبُ الشَيْطَان  (سَلِيلِي الجَحِيم) by ladyBella862
ladyBella862
  • WpView
    Reads 23,997
  • WpVote
    Votes 1,466
  • WpPart
    Parts 40
هي الجزء الأول من سلسلة «ملحمة العالم الآخر» تحذير بسيط.. الرواية تحتوي على مشاهد عنيفة وقد لاتناسب بعض الأشخاص ذوو القلوب الضعيفة. بِدَاخِلِي شَيْطَان.. هَذا مَا إِكْتَشَفْتُهُ مُؤَخّرَاً، كَيْف؟ بِبَسَاطَة هُوَ الّذِي تَوَاصَلَ مَعِي مُبَاشَرَةً. كَانَ الأَمْرُ مُرْعِبَاً حَدَّ المَوْت لِلْوَهْلَة الأُولَى. أَعنِي لَطَالَمَا لَازَمَنِي مُنْذُ مِدّة شُعُور بِأَنَّ أَحَدَهُم يُرَاقِبُنِي وَيُشَارِكُنِي أَدَقَّ تَفَاصِيلُ يَوْمِي.. كُنْتُ أَشْعُرُ بِأَنِي غَيْرُ طَبِيعِيّة.. تُحِيطُنِي الرِيبَة تَمَامَاً. وَهَذَا مَا أَكَّدَهُ لِي سَاعَتَهَا. عَرَّفَ عَنْ نَفْسِهِ وَكَأَنَّ الَأَمْرُ عَادِيّ، وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ بَشَرِيٌّ كَالآخَرِينْ. حاصلة على: 1# في الحروب 2# في عوالم 5# في عنقاء © جميع الحقوق محفوظة
مشعوذة الجنرال ( مارسيل ) by Ishtar_god_of_hearts
Ishtar_god_of_hearts
  • WpView
    Reads 127,524
  • WpVote
    Votes 7,083
  • WpPart
    Parts 30
****مكتملة**** مارسيل.. حبها الذي دفنته تحت انقاض ماضيها.. حدادها الذي استمر لمائة عام.. وحزنها الذي وشحها بالسواد منذ الازل... او هذا ما ظنت به.. حين يُبعث مارسيل مجدداً للحياة على هيئة الد اعدائها تجد تشاستين نفسها بأمس الحاجة للهروب منه وتبقى ممزقة بين الالتجاء لذراعيه او غرس خنجر خيانته في ظهره.. ******************************************************* -هل اتيتِ لتلقي حدفكِ يا صغيرة؟ تنهدت تشاستين واغمضت عينيها وتناولت مارسيل بكل قوتها بين ذراعيها وهي تتمدد فوقه وتتنهد بألم ثم تقول: - افعل ما يريح غضبك يا ميكائيل، لكن افعله بي... - لا مشكلة... اجابها ببرود... وضع مارسيل ذراعه على جسدها ليبعدها لكن الملك كان قد سبقه وتناول كتفها بكفه ثم اخذ الخنجر وقام بغرسه بقوة داخل ظهرها ثم ادار قبضته ليتسبب بضرر اكبر...
مشعوذة الجنرال by Ishtar_god_of_hearts
Ishtar_god_of_hearts
  • WpView
    Reads 235,861
  • WpVote
    Votes 12,402
  • WpPart
    Parts 24
*مكتمله* لم يكن ظلام الليل ولا علو الشرفة التي وقف عليها كافيان لأخفاء تلك النظرة التي وجهها لها من الاعلى، وما زاد الامر سوء ، تغير لون عينيه من السواد الى الاحمر المشتعل، كعيني وحش غاضب مختبئ في الظلام... لكنه كان آسراً، كل جزء من معالم وجهه الصارمة كانت تصرخ بالقوة والخطر وذلك ما دفعها اكثر للنظر اليه دون الهرب... - سيدي... سقطت الكلمة من بين شفتيها كهمسة حملتها الرياح الى اذنيه وسببت له الجنون حتى بدأت عيناه تتجه نحو لون الاحمر الداكن وزاد من قوة قبضته على سياج الشرفة ليتفطر بين اصابعه وخلال ثوانِ، اختفى الى الداخل... شعرت بالخيبة تتغلب عليها، ارادت ان تراه لمدة اطول... لكن لماذا رحل؟... الم يعد يتذكرها... لم يمض الكثير من الوقت بالنسبة لمصاص دماء... او ربما لم يرغب برؤيتها مجدداً، ففي النهاية، كانت قد عادت هي وبيكاسوس دون ان يأمرهما بذلك... ... شتم ميكائيل جميع الالهه التي تمكن من تذكرها واغلق اذنيه بيديه ليبعد صوت نبضات قلبها التي قادته الى الجنون بشكل تدريجي... اراد ان يحطم الشرفة ويهبط الى جانبها ليغرس انيابه في رقبتها العاجيه... ولكنه علم... علم انه لن يتمكن من السيطرة على رغباته والتوقف قبل فوات الاوان... فزئر... زئر بشكل مخيف ليرسل جميع من في القصر الى رعب وخوف مفاجئ... الجزء الثاني ( مشعوذة الجنرا
سبع الأوراس by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 6,564
  • WpVote
    Votes 849
  • WpPart
    Parts 12
"حلّقت فوقنا كُراتُ اللَّهب... رأيتُ لأوّل مرّة في حياتي السّماءَ تحترق، كأنّها سُحبٌ جهنّمية تُمطرنا نارًا، لم يبقَ إنسانٌ إلا و لقِيَ حتفه هناك، و لم ينجُ أيُّ بيتٍ من الاحتراق، قريةٌ بأكملها فقدت أنفاسها، استحالت رمادًا تذروه الرّياح! كم كان ذلك مُرعبًا؟ ... كأنه الفَناء!".
black soul الروح السوداء by 94saja
94saja
  • WpView
    Reads 110,393
  • WpVote
    Votes 3,852
  • WpPart
    Parts 34
الجرعة الأخيرة كانت له لا لهم اختنق عالِم الأدوية لوديس فالوري في ظلال مختبره السابق كل حبة ابتكرها كانت لعنة .. الآن .. بعد أن فرّ من منظمة الادوية والمافيا المتعطشة لامساكه .. لم يعد يركض بحثًا عن الحرية .. بل يركض لإنقاذ أخته البكماء انديلا إن كان لا يريد تأذيها عليه قبول التضحية بمبادئه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بدأت 1/1/2023 انتهت 20/1/2026
✓𝔹𝕃𝔸ℂ𝕂 𝔻𝕆𝕃ℙℍ𝕀ℕ||الدُلفين الأسود by Vanilla_Sky_02
Vanilla_Sky_02
  • WpView
    Reads 214,185
  • WpVote
    Votes 7,259
  • WpPart
    Parts 52
فوق أراضي روسيا العظمى ... ومن خلف جدران سجن الدلفين الأسود حيث القاع الأسوأ بالعالم .. رقصت الأساطير حول الناجي الوحيد .. رجلًا لم يحمل من العالم شيء إلا الظلام .. ليتربع فوق عرش الشياطين، ويحكم العالم بالسلاح. بينما على الجانب الآخر .. خُلِقت هي ملاكًا من رحم الماضي المؤلم، تربعت فوق سلطة القضاء لتكن سيفًا فوق رقاب الظالمين وحبل نجاة للمظلومين، تحكم العالم بالقانون والرحمة لتمثل سيدة العدالة. أينما تتواجد هي .. تحل الرحمة، وأينما يتواجد هو .. تتناثر الدماء. يجتمعان فوق رقعة شطرنج واحدة تضم الأسود والأبيض معًا؛ ليبدأ الصراع .. لكن .. سرعان ما تتشقق الرقعة من أسفلهما لتزحف أسرار الماضي والحاضر نحو مستقبلهما معًا .... فكيف يمكن للحب أن ينجو بين الجريمة والقانون! (كارلوس إيكون - آستريا ريغان) ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• --تصنيف الرواية (مافيا-قانون) -بدأت: 31 أغسطس 2023 -انتهت: 10 مارس 2025
عشقني الأعمى(تم التعديل) مُكتمله by el_boon775
el_boon775
  • WpView
    Reads 1,110,318
  • WpVote
    Votes 25,902
  • WpPart
    Parts 30
فاقد للبصر مؤقتًا ... رجل أعمال ذو نفوذ ... اعتاد على السيطرة ... وجد نفسه ضعيفًا للمرة الأولى ... صوتها الرقيق اخترق دفاعاته ... طيبتها لمسّت روحه المتعالية ... وجد في عينيها نورًا في عتمته ... أسره جمالها الداخلي قبل الخارجي ... بدأ قلبه ينبض باسمها ... "من هذه الفتاة التي أيقظت شيئًا خامدًا بداخلي؟" ... هل يمكن للظلام أن يكشف لي شيئًا غاب عني في النور؟" ... جميلة ... رقيقة ... طيبة القلب ... عفوية ... هادئة ... وجدت ملاذها الآمن في مساعدة الغريب ... لم تتوقع أن يغير لقاء الصدفة حياتها ... بساطتها أخفت جمالًا أخاذًا ... قلبها النقي لم يعرف الخبث ... عاملته بإنسانية دون انتظار مقابل ... لم تدرك قوة تأثيرها عليه ... ليلعب القدر لعبته وتصبح عشق الأعمى... 🥇المركز الاول في ضحك بتاريخ ٢٠٢٥/٥/٣ 🥇المركز الاول في غرور بتاريخ ٢٠٢٥/٥/١٩ 🥇المركز الاول في تملك بتاريخ. ٢٠٢٥/٥/٢٠ 🥇المركز الاول في فراق بتاريخ ٢٠٢٥/٥/٢٥ 🥇المركز الاول في ألم بتاريخ ٢٠٢٥/٥/٣٠ ممنوع الاقتباس أو النشر
أيريثيا | The Abyss [مُكتملة] by _cliche1_
_cliche1_
  • WpView
    Reads 48,562
  • WpVote
    Votes 2,542
  • WpPart
    Parts 17
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا، لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب. وفي تلك الليلة، بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها، سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها. تجمّدت، وقلبها ينبض بجنون، لكن لم يكن هناك أحد... سوى شيء ينتظرها في الظل. وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها، يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن. بحذر، مدّت يدها، وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط، بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر. سماءٌ متغيّرة الألوان، وغابات تنبض بالحياة، وظلالٌ بلا أجساد. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة، تحكمها قوانين غامضة. سحرة، مستذئبون، وكائنات تتوارى في العتمة، تراقب... تنتظر. فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ... ∘₊✧──────✧₊∘ Post-End Excerpt : 「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」: قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا: "أخاف أن أرتاح قربك... فأعتادك ثم أفقدك." همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي: "وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد... سأكون جزءًا منكِ، حتى وإن ابتعدتِ." ∘₊✧──────✧₊∘ - كتبت : 2022/8/5 - تم نشرها : 2025/2/28 ★ مُكتملة ⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال