.. في داخل افخم قصور قطر ..
دخلت ذيك المراء بجسمها الرشيق الى احد الغرف الفخمه في هالجناح وفتحت الستاير المخمليه بهدوء تاام وبعدها تقدمت الى السرير وقالت في رقه: سيد سامي لو سمحت ..
تقلب اول ابطال روايتي في الفراش وبدأ يتمتم بكلمات مو مفهومه....
ابتسمت وهي تقول: لو سمحت ياسيد سامي كلمني ... الا تريد الذهاب الى الجامعه ... استيقظ رجاءا ....
التفت سامي ناحيتها وعيونه كلها نوم فقال بثقل: طيب طيب بس روحي ياريندا وحأنزل بعد 5 دقائق ..
ريندا: لن انزل حتى تستيقض تماما ياسيدي... فالساعه الآن السابعه والنصف لقد تأخرت جدا ياسيدي ...
سامي: اووووف ما ابي اروح الجامعه زين .. يالا اقلبي ويهج ...
ريندا: انت تعلم ان اباك سيغضب إن لم يوجد هناك سبب للغياب.
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه
والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار
لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف
،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ،
وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى
، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ،
هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف
حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام
، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها
بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها "
- وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
البداية
أقوم من ليل و أصبح على ليل ..
و ما ادري النهار اللي يقولون وينه ..
مشغلني اللي مشغل البال بالحيل ..
و اخفت شعاع الشمس غرة جبينه ..
المترف اللي تاعبني بالمظاليل ..
و أطبق جفونه بين عيني و بينه ..
لجله تحديت البشر و الذي قيل ..
و لجله نذرت العمر و أغلى سنينه..
طرياه في شعري و صوت المواويل ..
و أكيد عشاق السهر سامعينه ..
و ذكراه في بالي و كل التفاص يل ..
هو بحري المواج و أنا السفينه ..
لــ أزهار الليل ..