إني أحببتك سهوًا....
لم أكن أنوي الغرق،ولا التورط في قلب لا يشبه طريقي أو يشبهني .
لكنك جئت كالعابر الذي لا يهتم أو يبالي ؛أقتحمت سكوني وأسواري كما تفعل رياح فصل الشتاء
تقتحم نافذة القلوب دون معاد أو وقتٍ .
في سوقٍ لا يتداول به إلا الذهب وجدتني أبيع صبري
وأبيع كل ما أملك فقط لا أشتري لحظة قرب منكَ !
وبين منازل تئنّ وتصرخ بأصوات الورثة، وقلوبٍ تشتعل بالصراعات القديمة
كان لقاؤك لعنةً جميلة... وورطة لم أطلبها، لكنها سكنتني.
لم يكن بريق عينك كالذهب بل كان كالماس كان طوق نجاة إليّ .
فهل كنتَ حبًّا أتى صدفة؟
أم لعنةً ورثتها مع اسمك؟
لا أعلم بعد...
لكني أعلم جيدًا... أنني أحببتك سهوًا.
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
( كم من الوقت يُمكنك أن تظل مُستيقظاً ولا تغفو ؟ إعلان في الجريدة عن عمل بمُقابل مادي ، أن تظل مُستيقظاً لعدة أيام دون أن تأخذ قيلولة واحدة .. ما السر وراء ذلك العمل ؟ )
من كان يظن ان لي فائدة من وجودي
من كان يظن ان هناك من يبحث عني
من كان يظن ان الحياة ستتغير
من كان يظن ان هناك عالم آخر
من كان يظن ان لدي قوة ما
توقع المستحيل
من كان يظن انني ساتغير
من كان يظن انني سانقذ شخصا من الموت ؟!!!
هذا كثير علي عقلي الصغير ان يتحمله
ولكنني مررت بكل هذا
هذا غريب !!!
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
طهّرها الثّليج وهماً؛
وسط قبورٍ منبوشةٍ و أكفانٍ مكشوفة، شجرةٌ عظيمةٌ شعثاءُ الأغصانِ تكابر بجذورها الأرض، تنزف الدّم كالطّوفان. ها هنا، قُتِلَ الشيطان بيَديْ طفل.
بأرضٍ يقالُ لها {رومـيلـدا}
"أينما غدوت... أناس طيبون و ابتسامات طاهرة"
#لسلامة كل قارئ فضولي:
هنا لا توجد مشاهد مخلة أو خادشة للحياء، لكن.. لا تقرأ الكتاب إن كنت تواجه اي نوع من:
+ أحلام اليقظة المفرطة
+ الهيموفوبيا (فوبيا الدماء)
+ الأفكار الانتـ*حارية
+ عادات إيذاء ال نفس
+اضطرابات نفسية جادّة