" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ثالث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعز عت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيها رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
🌌الرواية للكاتبة : انتصار لخضاري (غيمة)
🌌 نبذة عن الرواية :
بعد مغادرته للمصحة النفسية ، يقرر ذلك الشاب أن يعود لبلده الأم لينتقم من عائلته الذين يلومهم على موت والدته و عن طفولته التي قضاها في الميتم و شاءت الأقدار ..
أن تتقاطع طرقه بتلك الشابة التي تسبب جده في دمار عائلتها ، فيقنعها ليعقدا صفقة زواج و يساعد كل منهما الآخر على أخذ انتقامه دون أن تعلم بأنه مضطرب نفسيا .
" سينتهي هذا الزواج في أول لحظة نأخذ فيها إنتقامنا "
🌌انتصار لخضاري
كاتبة جزائرية من مواليد عام 2000 ، خريجة كلية الأداب و اللغات _ قسم اللغة الانجليزية _ جامعة الجزائر .
كاتبة تهتم بتسليط الضوء على شتى جوانب الاضطرابات النفسية و تحويلها لشخصيات تصوّر لنا العالم من منظورها كي نعيش نفس تجربتها و نفهم معاناتها .
-
-انتِ هنا في بيتي مش في قصر جدك ..والاس*وأ انك مراتي يعني تحترمي الاسم اللي أنتِ شايلاه والا وديني اعمل اللي جدك معرفش يعمله واقت*لك.!!
نظرت إليه بصدمة من وقا*حته في التحدث معها بتلك الطريقة ....
اكمل هو متجاهلا صدمتها وقال :
-وعشان متعكيش معايا زي ما عملتِ عند جدك هناك فيه قواعد لازم تمشي عليها يا مهرا ...اولا اللبس القصير أو الضيق ممنوع منعا باتا سواء داخل البيت أو قدامي ...البسي اللي أنتِ عايزاه في اوضتك ...
-انت ازاي ...
تكلمت بغضب ولكنه قاطعها وهو يكمل
- ثانيا جوازنا صوري لحد ما تخلص مدة السنة وبعدين تروحي لحالك ...فمتفكريش مجرد تفكير اني هلمسك ولا اخليكي مراتي
-ومين قال إني. ..
اندفعت الكلمات من فمها بغضب ولكنه اسكتها مرة أخري ...
-ثالثا البيت ده بيت اهلي امي واخواتي ...اياكِ تتجاوزي معاهم بالكلام والا وقتها هتشوفي الوش الأس*وأ مني ....
لمعت عينيها بدموع الغضب فأكمل:،
-خامسا واخيرا كل علاقاتك بأصحابك تقطعيهم ...لحد ما نتطلق هتفضلي في البيت مش هتخرجي انسي الاست*هتار اللي كان في بيت جدك ده ...
نهضت وقالت بغضب :
-انت فاكر نفسك مين يا جا*هل انت ...
-ان كنت جاهل فأنتِ رخي*صة ...
رفعت كفها لكي تص*فعه الا أنه امسك كفها ثم د*فعها بقوة حتي سقطت علي الأرض ...لمعت عينيه الزرقاء وقال:
-كان مفروض تفكري كويس قبل ما تعملي عملتك ال
تعرفين أنّي منذ التقينا أعتزلتُ النساء
وعاهدتكِ بألا ام رأة سواكِ
و ألا حبيبة سواكِ
يا شذى الورد و مذاق الشهد
أنتِ لي على رؤوس الأشهاد
ثوري.. قاومي.. و حتى حاربي
لن يزيدني إلا عناد
إني أحرقتُ سفني من خلفي
و أقسمتُ أنّي باق
نسيتِ أم لا
شئتِ أم لا
لم أسألكِ حين أتيتِ
و لن تسأليني كيف آليت
أعلمي فقط بأنكِ لي
و إن كان قبولها عصيب
آمني بحقيقتي
لأنّي كالشمس بمداركِ لا أغيب.. لا أغيب.. لا أغيب
_ عثمان البحيري
من قلب الصعيد تصنع الرجال ومن قلب هؤلاء الرجال يولد الحب المميت مثلما تولد القوه والجبروت والعنفوان واحيانا القسوه فيتساوي العشق في الجبروت مع القسوه وتتماثل القوه بينهم ومن بين العشق والقسوه ولدت حكايتنا حكاية الشيخ حكيم مع قلب النخيل (جماره)