Elaf_Writer
"اكتشفت متأخرًا أن الجحيم ليس المكان الذي هربت منه... بل الطريق الذي قادني إلى خارجه."
قالوا له: "رضا أمك من رضا الله"
فوافق على الزواج... بقلبٍ مجبور، وعينٍ لا ترى إلا الواجب.
قالوا لها: "هو الرجل الذي تمنيته"
فوافقت... وهي لا تعلم أن قلبه معقود لملحدة.
عقدٌ شرعيٌ تم... وعقدٌ مدنيٌ لم يتم بعد.
هو الإمام الذي يعلّم الناس عن المودة والرحمة... ولا يعرفها.
وهي الفتاة التي حلمت بالحب الحلال... ووجدت الصمت.
ثم دخلت "إيلاف" حياته صدفة صفقة عمل غيرت مجرى قصه كاملة ... لسانٍ سليط وعقلٍ ملحد، لتسأله السؤال الذي هرب منه:
"لو كان الزواج طاعة، فلماذا يشبه العقاب؟"
قصة عن وعدٍ قُطع قبل أن يُولد...
وعن قلوبٍ تتعلم الحب بعد فوات الأوان.
وعن امرأةٍ قررت أن تتركه... قبل أن يتركها.
هل تُبنى المودة على وعدٍ قديم؟
وهل تبدأ الهداية من فتاةٍ لا تؤمن بالله؟