قائمة قراءة user25494331
4 stories
The Savior Aurora  by ASSTT26
ASSTT26
  • WpView
    Reads 364
  • WpVote
    Votes 40
  • WpPart
    Parts 16
ماذا لو قررت الرحيل من الحياة ولكنك استيقظت في عالم مختلف عنك وكلما حاولت الرجوع تفشل فسيتعين عليك التعايش حتى تجد مخرج شخص فقد آخر ما تبقى من رماد روحه فقرر الذهاب الى الأبد ؛فهل يكون للقدر رأي آخر We never see ourselves as others see us <ơłįvęŕ Ĥąŕðƴ>
My father by am_al0
am_al0
  • WpView
    Reads 123,462
  • WpVote
    Votes 9,583
  • WpPart
    Parts 28
زواج بلا حب ولد بعد توقيع، لا بعد قبلة كان حملًا غير مرغوب... لكنه وُضع في الميزان الأب موجود. يأكل يتحدث يعمل يعود لكنه لا يرى. الابن.كُوّن بصمت تربّى بنظام عسكري لا صوت لا فوضى لا دموع. قيل له: الحب ليس لك ليس بعد يجب أن تستحقه. لكن... كان أبيه متناقض ايضا يضع بطانية عليه في ليالٍ باردة يُطفئ الضوء وهو نائم يبقى معه عند مرضه يلعب بخصلات شعره ذاته التي يسحبه منها وفي ذات الأسبوع، الطبيب قال: التشخيص النهائي لمرضه و التي كان لمرحله متاخره لم يسأل عن العلاج. لم يسأل كم تبقّى. فقط خرج بهدوء
الخامِل by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 79,514
  • WpVote
    Votes 4,566
  • WpPart
    Parts 48
رام أو الخامل كما يلقبونه شاب بشتائه الثالث والعشرين عاش في بيئة مشتتة منذ الطفولة وإلى الآن والده لم يعرف عنه وكان يظنه ميتا فوالدته هربت حين حملته تاركة والده رفقة زوجته الثانية ووالدته ضاق بها المرض حتى إشتد عليها فتوفت وهو بعمر السادسة ليعيش باقي سنين عمره وحيدًا يتيم هو كأن لا أب له أجل يعيش كاليتيم الذي لايملك والدين صحيح أن فقد أمه لكن والده لا زال حي يرزق في مكان ما من هذا العالم ... كيف سيأخذه القدر إلى أمام والده كي سيتصرف رام في موقف جديد عليه وبيئة غريبة لم يعتدها !
المُتَمَّرِّدْ by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 25,940
  • WpVote
    Votes 1,678
  • WpPart
    Parts 55
في دُنيا غَبْراء، تعيثُ فيها الأقدارُ فسادًا، نشأ فتىً يافعٌ، اسمه كيليان، يافعٌ في السابعة عشرة من عمره، متمردٌ على نوائب الدهر، قَدْ قَاسَى لوعة اليُتم سنينَ عِجافًا. إلى أنْ مَنَّ الله عليه بزوجين، مَورف ومن، فاحتضناهُ في كَنَفِهما. وما أدراك ما المورف والمورفين! إنهما تاجرانِ خبيثانِ، يبيعانِ سمومًا تُزهق الأرواح وتُفسدُ العقول. كان كيليان، يومَ كان غضَّ الإهاب في الخامسة من عمره، شاهدًا على فُحشِ صنيعهما، وعلى ما لاقاهُ منهما من عُنفٍ وتجويع وإهانة. عشرة أعوامٍ مرَّتْ كأنها دهرٌ، حتى أقبلَ عليهِ ذاتَ يومٍ رجلٌ في الأربعين من عُمره، وقورُ الهيئةِ، مُتهيبُ الجانب، وزعمَ أنه أبوهُ البيولوجي. إنهُ مارسيل فرويد، سليلُ عائلةٍ فرويد، تلكَ العائلةُ التي يُرعبُ ذكرُها القلوب، ويجعلُ الدماءَ تجمدُ في العروق. إنهم رأسُ الأفعى في عالمِ المافيا، أهلُ سطوةٍ ونفوذٍ لا يُضاهى. فيا ترى، كيفَ سيتصرفُ كيليان؟ أيختارُ أنْ يَثأرَ لطفولتهِ الضائعة، أمْ يَخضعُ لقدرهِ المحتوم، وينخرطُ في هذا العالمِ المُظلمِ، عالمِ الجريمةِ والانتقام؟ أَيَصيرُ أداةً في يدِ أبيهِ، أمْ يتمردُ على هذا المصيرِ القاتمِ، ويشقُّ لنفسهِ طريقًا آخر؟ تحذير : محتوى الرواية قد لا يناسب البعض