نظرية جناح الفراشة-رفرفة واحدة قد تُشعل عاصفة... أو تدمر حياة.
بلحظة واحدة، تحولت حياتها إلى كابوس. كل ما أرادت فعله هو ردّ الدَّين لصديقتها، فانتهى بها الأمر شاهدة ومتورطة في جريمة قتل رفقة أسوأ فتيان المدرسة.
كيف ستخرج من هذه المصيبة؟
مَن يراقبها؟ ماذا ستكتشف؟ والأهم... هل هناك مفر، أم أن الأوان قد فات؟
ملاحظة مهمة
وُضعت الرواية تحت تصنيف "للبالغين" لاحتوائها على مشاهد دموية وأفكار سوداوية قد لا تناسب البعض.
[original novel]
«حينما تكون أنت الفوضى في عالم صاخب...تحتاج دوما لنقيضك ليبثّ سكينته في هذا العالم..»
إيلينور هارفي، فتاة هادئة تحمل بداخلها شغفا كبيرا بالرسم، تجد في الفتى السيء الفوضوي مصدر إلهام مميز لها، وتنسخ صورته على الورق سرا من دون أن يلاحظ وجودها.
لكن رايدر ميرفي، إلهامها، والفتى المتهور المعروف بشجاراته وتصرفاته غير المتوقعة، يضع حدا لأسرارها حينما تقع إحدى رسوماتها بين يديه بالصدفة.
كيف سينتهي بهما الأمر بعد كشف هذا السر؟
بدأت في 2025
في عالم تتصادم فيه التقاليد و المصير ، تُجبر " شمس " لأسباب واهية على الزواج من ابن عمها الذي تحمِل له ضغائن و كرها شديدا منذ الطفولة .. فيتدخل " مناع " صدي ق طفولتها و الذي سيُحدث تغييرا في قدر كل منهم .
هل ستكون هذه هي النهاية ؟ أم أنها البداية لنسج حكاية من حب أم من ظلام ؟
" لَمحتُّ في عينيها بيتًا ،لم أعِش فيه " .
بدأت يوم : 26.08.2023
و انتهت يوم : لا أحد يدري
لن أتخلىّ عنكَ مادمتُ أتنفّس....
كانت هذه كلماتي عندما وعدته بالبقاء معه دائماً....
ولكن لم أعلم أنّ القدر كان يسخر مني حينها...
كان العالم كله يتآمر ضدي...
وبالفعل كان لهم ما أرادوا...
وها هي حياتي تحولت إلى جحيم مجدداً...
أنا إنسانة ولدت لتشقى وعاشت طفولتها جحيماً...
وفي اليوم الذي قرّروا فيه قتلي...كانت البداية...
في تلك الغابة وفي منتصف الليل وبعمرٍ لم يتجاوز الخمسة أعوامٍ قابلته...
لم أكن أعلم حينها أنّ ذاك الشخص الذي أنقذني تلك الليلة ستغدو سعادته هدف حياتي الوحيد ...
في تلك الغابة بدأ كل شيء وفيها أيضاً سينتهي كل شيء....