[ R O M A N T I C C O N T E N T ]
إعتَقدتُ أنَنِي لَنّ أُشفَى بسبب زَوجُ أُمي الذي كَانَ يضرُبَني وفَقِدتُ شُعوري بِسبَبَهُ، ولكن كُلُ ذلكَ إِختَفَى حِينَ قابَلتُ ذلِكَ الطَبيبُ النَفسيّ الذي أصبحَ حبيبي فَجأةً. إِنهُ حتى لا يَتَشاجَر معي هادءً تماماً، لَيسَ كأي رَجُلٍ عاديٍ تُقابلهُ بحياتُكَ.
- دعيني أَكون حَبيبُكِ وليسَ طب يبُكِ النفسيّ هانا.
-جيون جونغكوك.
-كانغ هانا.
عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته..
أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها..
و لم يزدها ذلك إلا هياما له..
كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدركت ذلك
لكن لقلبها كان رأي آخر..
لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان..
حملت ما تبقى من كرامتها و عزة نفسها..
و تزوجت من الذي يحبها..
لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد..
سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها..
دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة..
فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
وقفت مندهشة تماما أمام تلك الوسامة و الرجل الذي ينضح رجولة ، شعرت بأن نبضات قلبها تتسارع و أنفاسها تتقاطع عندما سمعت صوته الخشن و الحاد يقول بنبرة ساخرة و ابتسامه خبيثة :
" لانك قررت أن اجعلها ملكي " .
لتصبح هوسه على الرغم منها ، هي التي أرادت فقط أن تهدده بأنها سوف تفضحه هو و شقيقه أن لم يطلق سراح صديقتها الحميمة .. لتفاجىء به يقرر مصيرها للأبد الا و هو جعلها ملكه .
هو شخصية ماكرة ، ساخرة ، ذكية ، لا يهمه بحياته غير نفسه و أخيه و ظن أن لا احد يستطيع تغيير ذلك ، لكنه ما أن رآها أمامه حتى غير رأيه للأبد .. اصبحت لديه هواية و هي ازعاجها لأنه يعشق غضبها .. الهواية تحولت لمتعة و المتعة تبدلت لهوس .. ما نهاية هذا الهوس الذي يشعر به فلاديمير اتجاه ستايسي ؟؟؟ لا احد غيرك و لن يكون هنالك أحد غيرك .
العناد و كبر الرأس دائما ما يجلبون المتاعب.. و الأسوأ في هذا أن تقع في هذا الموقف مع الشخص الخطأ..
طوني سادي لعين يعشق ترويض النساء بأساليبه و التي أقل ما يقال عنها بشعة بعيدا عن التصورات.. تعجبه الفتيات المطيعات و الخاضعات.. لكن أكثرهم من تثيره هن العنيدات و من تملك كبرياءا عاليا و العصبيات .. ترى من ستكون ضحيته التالية؟ و هل سيتمكن من ترويضها فعلا أم سيحدث العكس؟ هل سيأتي يوم يكف عن كونه ساديا لعينا أم سيبقى على هذا الحال إلى الأزل؟