قال لي: "اركضي"، غير أن الشياطين تعرف الطريق إلينا دائما!
غلاف رواية "أكتب حتى لا أنكسر"
الجزء الثالث وقبل الأخير من سلسلة "الكاتبة للشيطان".
تستكمل أحداث الجزء الثالث، كاشفةً أسرار عالم مملكة
"الخوف والرعب"، وقصة ماريان والملك ديموس، أو ويليام!؟
ينكشف الكثير من أسرار ماضي الكاتبة "سارة"، وعلاقتها بهذا العالم. فهل سيؤثر ماضيها في ابنتها ماريان؟!
وهل عزم ويليام على خطف ماريان لمجرد أنها كاتبة؟! أم أن هناك أسبابا أخرى ؟
والأهم ... ستتمكن ماريان أخيرًا من رؤية وجه الشيطان الحقيقي ؟
للكاتب: مريم الحيسي
نكمل في الجزء الثالث من سلسلة "الكتابة للشيطان" بعنوان "اكتب حتى لا أنكسر"
تقف "ماريان" على حافة الآنكسار مع اكتشاف اسرار مرعبة لهذا العالم المرعب، واسرار والدتها "سارة" تحاول ماريان النجاة من جحيم ويليام "الملك ديموس" هل لازالت قادرة على الركض؟ أم أن قدميها لم تعد
تحملها ابدا؟! الآن أصبح ويليام هو إلهامي وحافزي للكتابة، وعلى الصفحة البيضاء كتبت عنوان الرواية التي قد تأخذني إلى دهاليز
المصحة العقلية: "أكتب حتى لا ياكلني الشيطان
تتحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب "ماريانا" بعد ان تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان ! بعد ان قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون ان يجدو لهم اي جثث لذلك تقول الاقوال بان الشيطان يأكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم ! تبداء رحلة ماريانا في جحيم ا لشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق !! هل تستطيع ماريانا النجاه وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم ؟!
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
"ما هذه الحرب الأزلية التي في داخلي ولا يمكن البوح بها، هل أنا قاتل، هل أنا عادل أم أنا عاشق، هل يمكن للشيطان ان يدخل الجنة أمعليه سحب الملاك للجحيم، الأسوأ ما في الأمر أنني ظللت ممزقا بين هذين الخيارين!"
ملاحظة : الجانب الآخر من آرورا هو عبارة عن الجزء الثاني لجحيم آرورا و تكملة للسلسلة
تاريخ النشر: 21/5/2020-<8/6/2022
تاريخ إصدار الخاتمة المضافة: 15/07/2024
تأليف : أميمة معرف
إضطراب:الضحية الأخيرة
هناك أحداث مقتبسة من الواقع من تجارب الحرب العالمية الأولى
وتجارب هارلي هارلو عن السلوك البشري
الرواية الأولى من سلسلة:
"كل حيْ يُقتل"
لم تكن إمرأة عادية ولم يكن القانون وحده من يرسم طريقها المظلمة المحفورة بين الدماء ...فقط مجرد محققة تائهة دون ماضي وبحاضر متجسد بالألم ومستقبل لن يأتي أبدا
تسقط في دوامة حالكة بمجرد أن تعود لمسقط رأسها ويبدأ عالمها بالإندثار بسبب سلسلة جرائم عنيفة تجعلها تتحالف مع أخطر زعماء المافيا الألمانية وسيد آل غانشو مجهول الهوية لتجد القاتل الذي دمر حياتها وتكتشف سرا مدفونا منذ سنوات يربط إسمها بالعالم السفلي وينقشه بين أفراد سلالة الجحيم...هي حفيدة هتلر وسليلة الشياطين والرهان الوحيد وهي كانت الضحية الأخيرة
يرجى قراءة التقرير [الفصل الأول] لمعرفة المزيد عن الرواية والقصة لأن هذا مجرد تمهيد بسيط
بدأت: 12/3/2021
انتهت:1/6/2023
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأ سرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
الكتاب الرابع من سلسلة FORBIDDEN
حياتي عبارة عن مقال طويل تكتب فيه كلمة ملل دون توقف ، ربما أكون الأميرة المدللة لأحد أثرى رجال الأعمال الصينيين لكن هذا لا يزال يمنعني من عيش حياة درامية كما أريد ، ربما شئ يشبه الروايات ذات الأغلفة السوداء التي في مكتبتي الصغيرة . يعتقد والداي أنه علي أن أواعد شاب لطيف بسني ، وريث إمبراطورية لأعمال والده أو شئ من هذا القبيل ، لكنهم لا يعلمون أن ذوقي هو المطارد الذي يهددني بالقتل بعدما شهدت على أحد جرائمه ، مثل ذلك القاتل المأجور الذي ينوي قتلي
أحب لعبة القط و الفأر هذه . أنا فقط شخص ملتوي
الكتاب الثالث من سلسلة FORBIDDEN
عندما تم إنقاذي من الظلام في مراهقتي البائسة ، تحولتُ من الفتاة المتشردة إلى أخطر الأسلحة البشري ة التي تمتلكها البراتفا . أصبح القتل كشرب الماء بالنسبة لي بعدما ذهبت إنسانيتي و لم يبقى سوى فراغ بارد بداخلي . ليس عندما كنت أهرب لإنقاذ نفسي من الموت و ألتقي أحد ضحايّ الذين من المفترض أنني قتلته منذ سنوات ، كان من الأفضل الموت في شوارع لندن على لقاء أثرى رجال الأعمال في أوروبا في تلك الليلة ، لأنه احتضن الوحش الذي بداخلي بدلا من استخدامه مثلما فعل الجميع
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN
عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق