بعد حياة سابقة غارقة بالسلطة والدماء ، يُبعث فالين في جسد طفل يتيم ، ليجد نفسه فجأة جزءًا من العائلة الإمبراطورية.
لكنه لا يطمح لسلطة ولا نفوذ ؛ حلمه بسيط: أن يعيش كأم ير كسول مدلل، ينام في الحرير ويأكل ألذ الأطعمة بلا هموم.
بينما يخطط فالين لتحقيق حياة الخمول المثالية، كان الإمبراطور قد اختاره لهدف آخر تمامًا:
إعداده كوريث قوي يتولى حماية الإمبراطورية وسط العواصف القادمة.
وفي قصر تموج فيه المؤامرات والطموحات، يبدأ الصراع الخفي بين طموح الإمبراطور... وأحلام الأمير الكسول.
---
"لقد أنهيت سباقي مع المجد والدماء... وفي هذه الحياة، لن أطلب سوى السلام، ولو كان ذلك على حساب العالم بأسره."
---
بينما كنت في طريقي إلى المدرسة، كادت شاحنة تصدمني، لكنني تجنبتها في اللحظة الأخيرة. لسوء الحظ، انزلقت قدمي وسقطت في بركة ماء. عندما استيقظت، وجدت نفسي في جسد فتاة ذات شعر فضي وعيون وردية. ما الذي يحدث؟ هل هذا حلم؟ لا... مستحيل!
بعد استيعاب الموقف، أدركت أنني أصبحت "أسيا"، الشريرة في رواية كنت قد قرأتها سابقًا. في القصة الأصلية، كانت أسيا مغرمة بجنون بالإمبراطور "كيان"، الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. كانت مهووسة به لدرجة أنها قتلت أي فتاة اقتربت منه، مما أدى في النهاية إلى إعدامها بسبب تمردها ضد الإمبراطورية.
لكن الأسوأ من ذلك، أنني تجسدت في هذه الشخصية قبل بدء أحداث القصة! هل يمكنني تغيير قدري وتجنب النهاية المأساوية؟ أم أنني محاصرة في مصير أسيا المحتوم؟
أنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة.
مظلمة ومخيفة ومرعبة.
لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه.
ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي.
كل هذا من تعذيب الإنسان الذي كان ينبغي أن يكون مصدراً للأمان.
أمام أعين من يتسمو عائلتي.
ركضت بكل سرعتي متجاهلة الألم في جسدي، بينما لم أكترث للألم في قدمي العارية.
كل ما يتبادر إلى ذهني هو الكلمات.
اهربي، اهربي، اسرع!
لا تدعيهم يجدوك، سيقبضون عليك، ستعودي إلى ذلك الظلام والألم، سيعذبونك مرة أخرى!
اهربي!
فجأة وقفت متجمدة من الرعب عندما توقفت أمامي سيارة سوداء كبيرة، وبسرعة ودون أن أدرك شيئاً، خرج الشخص من تلك السيارة حتى لم ألاحظ من هو أو هويته!
وبسبب سرعته اقترب مني وحملني على كتفه. ومن الصدمة والرعب لم أتكلم ولم أقاوم.
إنتهى الأمر. لقد وجدني عدت للجحيم، أليس كذلك؟
رام أو الخامل كما يلقبونه
شاب بشتائه الثالث والعشرين
عاش في بيئة مشتتة منذ الطفولة وإلى الآن
والده لم يعرف عنه وكان يظنه ميتا فوالدته هربت حين حملته تاركة والده رفقة زوجته الثانية
ووالدته ضاق بها المرض حتى إشتد عليها فتوفت وهو بعمر السادسة ليعيش باقي سنين عمره وحيدًا
يتيم هو كأن لا أب له أجل يعيش كاليتيم الذي لايملك والدين صحيح أن فقد أمه لكن والده لا زال حي يرزق
في مكان ما من هذا العالم ... كيف سيأخذه القدر إلى أمام والده كي سيتصرف رام في موقف جديد عليه وبيئة غريبة لم يعتدها !
كايل امير الأصغر من إمبراطورية كبيرة، كان بارد ولا يتحدث مع احد، حتى جاء يوم كان يتحدث مع أحد العامة من الشعب وتم قتله هناك
وتم نسيانه..ولكن استيقظ ووجد نفسه عائد بالزمن حتى عمر أربعة عشر عاماً
عاش وحيداً منذ نعومة أظافره، عالقاً في منطقة رمادية بين أحلامه والواقع. يقضي أيامه في تدليل بتلاته ومراقبة عقارب الساعة وهي تلتهم هدوءه ببطء، غافلاً عن أن هذا السكون ليس إلا الهدوء الذي يسبق عاصفتهم و هوسهم ..
إسمي ديفيد ويلسكي...
أو على الأقل كان هذا اسمي في العائلة التي تخلت عني
لا أعرف متى بدأت حياتي تسير في الاتجاه الخطأ
ربما يوم ماتت والدتي
أو يوم قرر والدي أخيرًا أن يعترف بوجودي
كل ما أعرفه أنني قضيت وقتًا طويلًا أحاول أن أعيش حياة هادئة
لكن الأمور لم تسر كما يجب
هناك أشياء حدثت
أشياء كان من الأفضل ألا تحدث
ومنذ ذلك اليوم لم تعد حياتي كما كانت
خالية من شذوذ و العلاقات محرمة
بداية رواية: 14/03/2026
جود، شاب في الحادية والعشرين، وُلد في الخفاء وتُرِك للضياع... لكنه عاد الآن إلى إيطاليا، لا ليستعيد عائلته، بل ليكشف أسرارًا دُفنت بدماء اسمها "ألڤيتي"
رقــــــمــــــــ : 3