"هذا العالمُ الذي بين أيديكم، نُسِجَ من خيالٍ لا يحدهُ أفق، وصيغَ بمدادٍ من وحيِ 'منظمة اليرون'. إن تقاطعت أحداثُ روايتي مع واقعٍ أو خيالٍ آخر، فما هو إلا محضُ صدفةٍ أعثرتْ الأفكارَ ببعضها؛ فـ 'هجين الجحيم' بصمةٌ فريدة، لا تتكررُ مرتين." 🖋️🥀
𝓦𝓻𝓲𝓽𝓮𝓻: 𝓝𝓪𝓭𝓪 𝓜𝓸𝓱𝓼𝓮𝓷✒️🖤🥀⛓️
هذي مهي قصة رعب ولا هي قصة حب هذي القصه مالها تصنيف بس لو بختصر شرحها فهي ببساطه جامعه كل الصفات السيء الي بالبشر وموزعيته على شخصيات الروايه.
هنا حيث الجانب الاسود من الانسان
عائلة أل رضا:
شيطان على شكل انسان
او انسان باخلاق شيطان.
في زمنٍ أحرقت فيه الحرب كل شيء...
نهضت عائلة من الرماد، أقوى، أغنى، وأكثر نفوذًا من أي وقت مضى.
عائلة "آل رضا"...
اسمٌ يلمع في العلن بالهيبة والتجارة،
ويُخفي في الظلال تاريخًا مظلمًا لا يُروى.
قبل سنوات، اختفى كل أفراد العائلة...
ولم يبقَ سوى أبٍ وطفله الرضيع.
لكن ما لم يعرفه أحد... أن من عاد لم يكن هو نفسه.
منذ تلك اللحظة، بدأ الشر يُزرع بصمت...
جيلًا بعد جيل، تحت أقنعةٍ من الاحترام والكمال.
علامة تُنقش على كل فرد في سن الثالثة عشرة،
وعهدٌ لا يُكسر... حتى لو كلفهم إنسانيتهم.
لكن ليس كل من وُلد في الظلام... يبقى فيه.
عبدالرحمن، أحد أبناء هذه السلالة،
يجد نفسه ممزقًا بين ما تربّى عليه...
وما يشعر به في أعماقه.
ومع عودة قوةٍ قديمة كانت السبب في كل شيء،
تبدأ الحقيقة بالانكشاف...
حقيقة قد تدمر العائلة، أو تُحكم سيطرتها إلى الأبد.
فهل الشر قدرٌ لا مفر منه؟
أم أن كسره... هو أعظم معركة؟
ابطال قصتنا:
عبدالرحمن سعود صالح أل رضا
سلمى جميل زين أل حلو
آن لنا أن نَضَعَ مَشاعِرَنا جانباً.. ونَكُفَّ عن الدفاع عن الأنمي ولعب دور المحامي المُدافع دون علم..
علينا مراجعة ما يُعرَض علينا في الأنمي.. ثمَّ نتعلم قبل الخوض فيه ما حُكمُهُ في شَرعِنا.. الذي بِتَطبِيقه نُطِيعُ الله خالقنا ﷻ..
وبطاعة الله نحصل على الثواب والجزاء في الدنيا والآخرة.. وفي طاعته مصلحة لنا في الدنيا قبل الآخرة..
فالله هو خالقنا.. العليم بنا وبمصلحتنا..
واعْلَم -رحمك الله- أنّ كثير ممن كان يتابع -وربما مدمن- للأنمي ثمَّ تركه لله.. عبّر عند تَرْكِهِ له بكلمات مثل:
"أشعر براحة وسعادة.. فقد عوضنيَ الله خيراً"
قد حان الوقت لِنَكُفَّ عَن الأنمي!
.............................
-تَصمِيم غِلاف الكِتاب مِن ????? ??????[~]
"حالة الكتاب مكتملة"
بعدما أصبحت "العرجاء" إسم تتغنى به القبائل العربية وتثير الرعب في جنود "الـماران" الذي تولى حكم أرض الجزيرة العربية . تتولى "العرجاء" ( نافجة بنت املج )مهمة القضاء على "الماران" وشعبه المعتدي على أرض الجزيرة ، فيحاول "الماران" القضاء على "العرجاء" من خلال اتفاقه مع المتنورون مقابل عل مٍ يتمناه شعب المتنورون و هو كتاب سليمان ، فنلتقي برفقاء رحلة العرجاء بدايةً مع "زمجد" الجني الازرق ، ومن ثم الهجدانية "رافدة"ومن بعدها "عوراء" من مدينة المنحوتة الغريبة مروراً برامية السهام "کـُمـيـت" .
كانت مدينة تنبض بالحياة
ترتفع فيها ضحكات الناس كأنها لا تعرف الحزن.
الشوارع تعج بالخطى، وصوتها لا يهدأ.
أما الآن... فهي مجرد صدى لذكريات بعيدة.
بعد الساعة السابعة، يسكن الرعب كل البيوت.
الوجوه تتحول إلى أقنعة شاحبة، والكلمات إلى همسات مشوشة.
العقول تائهة، والدماء تسيل في كل مكان.
لم يعد هناك مكان للرحمة.
الأنانية أصبحت قانون البقاء، والغدر هو اللغة الوحيدة المفهومة.
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
الرواية للكاتب د.احمد خالد مصطفى
ما إن تدخل الى هدا العالم ستشعر بالغرابة المقشعرة لكل بدن و التي تجعلك شغوف لقرائه كل حكاية يرويها كل شخص
بطل الرواية الشيخ خالد موسى
العَوسَج
اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد
بلعنة تسكنه.
أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل
ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق
أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوجه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط....
لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب
سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة.
الكاتبة: الجوهرة الرمال