Hemos actualizado nuestras Pautas de Contenido.
Consulta las pautas más recientes para seguir compartiendo historias de forma segura.
يَــࢪَعـطَن ࢪَعَـط🤌🏻😭💅🎀 :
13 historias
الامارة por zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    LECTURAS 66,181,275
  • WpVote
    Votos 3,202,723
  • WpPart
    Partes 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
مقبرة الأحياء  por sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    LECTURAS 17,949,543
  • WpVote
    Votos 1,180,628
  • WpPart
    Partes 48
-غادروا ان الرُعب ينتشر هُنا.. يستلذ بالفجائع كأنها لُعبته أنهُ فتى الشدائد والمصائب غايته ترقب حتى تُدرك أنهُ على قيد الوجود وهذهِ فقط بدايتـــه..
الجاثـمة "نـقطة الـعدم" por Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    LECTURAS 4,116,372
  • WpVote
    Votos 274,229
  • WpPart
    Partes 12
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار ! الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟ لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
الـرياش نَهج مُغاير por Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    LECTURAS 51,066,138
  • WpVote
    Votos 2,614,742
  • WpPart
    Partes 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
الاشيب por itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    LECTURAS 26,279,474
  • WpVote
    Votos 1,113,529
  • WpPart
    Partes 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء
أرض الخنا�جر  por AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    LECTURAS 134,566,293
  • WpVote
    Votos 5,294,779
  • WpPart
    Partes 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
الموروث نصل حاد por Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    LECTURAS 49,281,497
  • WpVote
    Votos 2,441,976
  • WpPart
    Partes 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
ابناء الحسوم "شمسون" por zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    LECTURAS 39,231,047
  • WpVote
    Votos 2,064,235
  • WpPart
    Partes 58
ماذا لو كان الدم هو لونها المفضل..؟ 𝐓𝐇𝐄𝐘 𝐒𝐀𝐘 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐈𝐒 𝐌𝐘 𝐌𝐈𝐃𝐃𝐋𝐄 𝐍𝐀𝐌𝐄!
خلخال الغجر  por itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    LECTURAS 17,922,362
  • WpVote
    Votos 1,086,077
  • WpPart
    Partes 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
على كتف القبطان حمامة  por rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    LECTURAS 21,851,709
  • WpVote
    Votos 1,390,447
  • WpPart
    Partes 52
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ