"بعد غياب، يرجع رواد... وفي عيون غرام، يرجع معه كل شيء كانت تحسبه نُسي. بين نظرات صامتة وذكريات ما خلّتش، تولد حكاية حب تتشكل بهدوء... في قلب الريف، وسط الحنين ولمّة الأهل."
في عالم الظل، العدالة ليست قانونًا... بل وعدٌ يُنفذ بصمت.
ليث، شاب غامض يقود عصابة سرية هدفها حماية الأبرياء من المافيا.
لكن دخول "ليلاس"، الفتاة التركية-الجزائرية، إلى حياته سيقلب كل شيء.
خلف أبواب الثانوية، أسرار خطيرة تُخبَّأ...
وفي الشوارع، حرب خفية تشتعل بين عصابات لا ترحم.
خمسة وجوه في الظل، قلب واحد... هل سينتصرون على الظلام؟
أم سيبتلعهم؟
رواية أكشن، مافيا، أسرار، وخيو ط حب لا تُكشف إلا في النهاية.
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها ..
رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب ..
إذا ..
ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ ..
" أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .."
" أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .."
رواية : على حدود الظلام
💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
[صدرت الرواية ورقية عن دار النشر " أكوان للنشر والترجمة والتوزيع"] موجودة في معرض القاهرة الدولي للكتاب
في أرض يسكنها العناد وتحكمها أعراف العروش.. تتأجج نيران الثأر بين عشيرتين عدوّتين منذ سنوات.. حتى تحرق الأخضر واليابس .. وتهدد بالمزيد من الدماء. لمنع ذلك.. يُفرض حل استثنائي.. وهو زواج الوريث الأول للعشيرة الأولى مع ابنة أحد زعماء العشيرة الثانية، كميثاق للصلح وإنهاء إراقة الدم.
فيتحوّل الزواج الإجباري إلى قصة حب تتخللها مشاعر متضاربة.
أي حُكم عليهما بعقد ورقي، فعثرا على خلاصهما في حبّ رسم خطوطه مع توقيعهما دون إدراك من أي منهما.
" إرفعي عني عقابك بالله عليك .. أريد أن أشعر بأنك لي .."
" من قال أنّ العالم في كفة و أنت في كفّة .. أنتِ العالم و الكفّتيْن " ..
رواية : الحكم والخلاص
💡 لا أحلّل الإقتباس أو السرقة ..
"لففتُ حَول عنقكِ وشَاحِي لأحميك من البرد، فمالي أَجدُ سَيفكِ حَول عُنقِي؟ أيتهَا المرأة التي أخذتْ فؤَاد شخصٍ لايفتَرض أن يُحِب، ولا حتّى أن يعرفَ ماهو الحُب، فلقد وقعتِ بحبِّ شّيطان الأرضِ الذي لايمتلكُ ذَرة مشاعرٍ وتقبلتِ جميعَ عيوبهِ، لستُ سوى جبانٍ قَذر لأنني لم أُقدر حبكِ لي وحطمتُ قلبكِ الذي لطالمَا خفق خفقاتِ حبِ لذَاتي السيئة، أحبكُ يا واسعَةَ العينين.... لربماَ كان هذا مايدُور ببالِي الرجلِ الذي لم يفتحْ عَينيه خوفاً من شناعةِ فعلتهِ لكنهُ فتحهاَ مرة أخيرة ليَّرى وجهَ قاتلتهِ"
الرواية من أفكاري الخاصة، وأي تشابه بينها وبين أخرى فهي محضُ صدفة ولا أُحلل سرقة أي فكرة
....
الـكِـتَـاب الأول(مكتملة🍒)
يحبها حبا مصونا نقيا كصفاء الغدير قبل أن تمسه الأكف، يخفيه في صدره أعواما لا يحصي عددها، لا يبوح به ولا يهمس بهجة منه، بل يرقبها من دائرة البعد رقبة العابد لما حرم الله، يحفظ بينهما ستر الحياء، ويصون مقام الاحترام صونا لا يعتريه خلل.
شهد أطوار نشأتها مذ كانت هزيلة الخطو في ديار الطفولة، ترفل في ثياب البراءة، حتى أينعت في ربيعها، فغدت آية في الجمال وتمام السيماء.
هي لا تراه إلا أخا لصديقتها لا يخطر ببالها غير ذلك، أما هو فكان يراها نصيبه المكتوب وزوجته التي قدر الله أن تكون سكنه ودربه؛
قصدُه نحوها طاهر لا تشوبه شائبة ومودته لها ثابتة، يرعاها في صمت الفؤاد رعاية باذر زرع في أرض العفاف، يسقيه من صدق النية حتى إذا جاء أوان الحصاد، استأذن أهلها فظفر بها زوجة طيبة وحلالا يدخل به بيته على نور وطمأنينة.
(الروايـة ليسـت دينيـة و إنمـا ذات طـابـع دينـي)
رَائِــف مَـالافـوريَـا
جَـواهِـر روزفِـلـت
بدأت : 15/08/2024
انتهت:
كل الحقوق محفوظه لـ صفحتي على الواتباد !!
لااسمح لاحد إتهامي بالسرقة لمجرد تشابه بالأفكار و الكلمات!!
إن لـم تنل إعجابـك القصـة المرجـو عدم متابعتهـا و إلقـاء تعاليـق سلبية اتجاههـا