البتاوين ليست مجرد حي بل متاهة تتنفس الأزقة هناك لا تحفظ بل تخطئك عمداً الضوء يتسلل خجولاً بين الشرفات القديمة كأنه يخشى أن يرى أصوات بعيدة
ضحكة مقطوعة باب يغلق ببطء وقع خطوات لا تعرف إن كانت لك أم خلفك
لا تركض الركض هنا خيانة للهدوء والهدوء هو الشيء الوحيد الذي قد ينقذك
خذ نفساً أبطئه
دع قلبك يتعلم الصمت
العتمة ليست عدوك دائماً لكنها تراقب
إن شعرت بأن المكان يضيق فهو يضيق فعلاً
وإن خُيّل إليك أن هناك من يعرفك فربما يعرفك أكثر مما تعرف نفسك
في البتاوين، القصة لا تبدأ عندما تدخل
بل عندما تدرك أنك لم تخرج
#حقيقيه
هو مهووس بيها... وهي تحب أخوه وتتزوجه.ينكسر بصمت... لحد ما يموت الأخ.
تبقى هي بين حزنها... وهو بين حب ما مات.
؟
ليا:: على اساس راح تصدگني
مقيت :: ول احجي تاحكم
باوعت بعينه وكلته:
_ما جنت بوعي
_شنهو ما چنتي بوعيج؟!
_اي هذه الي صار حجيتها بدون ادراك مني
_هههه على منهو تضحكين
_صدگت او لا ما يهمني
_يهمج ابن عمج سگط موش هيج؟؟
_عبالك جنت راح اخلي هل زواج يتم
_ههههه بس لا تگلولين تنتحرين!
باوعلته بغضب يستهزاء بيه وانا احس شطت وصحت بيه:
_شبيك هاا شبيك وحتى لو ردت اتزوج شنو الي يهمك معليك بيه
مقيت:: صوتج لج لا يعلئ علي بگدج انا الشيخ مقيت تعلين صوتج علي فوگ شينچ گواة عينج والله لكسر عينج عجل تزوجين وحتى بدون لا تخبريني
ليا:: وانته منو عود اخو رجلي
ابتسم بغموض وحگ لحيته واشر اي
واقترب مني وانه فزيت من مكاني اريد اطفر عرفت نيته شنو من گال اكسر عينج كض ايدي حيل وجرني لحضنه رجف جسمي حاولت ادفعه وهو يباوع لوجهي
ليا:: مقيت عوفني بلاها هل حركات
مقيت :: اشش حسج
ليا:: شبيك ترا مرت اخوك انه
مقيت :: ول وين تحجين انتي خمسه بالشهر انتي الي من يوم الي مات بيو ليث من حگي وحدي وين ما اروح وارد ناس تگلي حرمتك اخوك لا تضيعها وانه ما ضيعتج هياني انا اخذتج الي
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.