يلقب بالهلاك لانه هلاك كل من يتجرأ على رفض اوامره او التعدي على ما هو له اقوى رجل مافيا عرفه التاريخ لم يتجرا اي رئيس مافيا اخر ان تتطاول يده عليه فمن يتطاول عليه يموت بلا منازع
هي فتاة بريئة طبيبة قلبية تحب مساعدة الاخرين لا تحب الاذية لاي احد لا تصمت عن حقها ابدا
فماذا ازا جمع عالمان مختلفان احدهما نظيف بقلب ابيض والاخر قذر بقلب اسود لا يعرف معنى للرحمة
هل سيلطخ الاسود الابيض ام سيلطخ الابيض الاسود
تجربتي الاولى بالكتابة
احبها بشده ووضع كل ثقته بها حتي اسرار عمله هي تعرفها
ولكن كسرت قلبه عندما خانت ثقتها به وخانت اسراره
لم يضعف ويكسر بل تغلاف قلبه بغلاف القسوه والانتقام
فانتقم منها بابشع الطرق ولكن هناك امرا لم يعلمه ماذا سيحدث عندما يكتشفه
راويه لا تجرح قلبي
?بقلم ملكه الابداع ايه محمد?
نري جميعا أن في كل روايه يوجد البطله والشريره ولكن ماذا ان حدث العكس واصبحت البطله هي الشريره
فتاه تبحث عن الامان ولا يهمها كيف الطريقه فماذا ان أصبحت فتاه لعوب من فتيات الليل لتقع في يد من لا يرحم من يراها تريد تدمير عائلته وهو اساسها فكيف ستكون حياه الفتاه اللعوب معا رجل قاسي مغرور لا يراها الاحثاله بالنسبه له
ساعات نختار الحب الغلط حب مزيف مدهون دهب قشره و منبقاش واخدين بالنا بالحب الحقيقي الحب اللي بجد متتخدعوش بالحب , الحب اثبات مش كلام و خلاص الحب يخطفك بجماله و حلاووته و لذاذه وجعه الحب اهتمام خوفه عليكي و تعبه وقت وجعك خدوا وقتكوا و انتوا بتختاروا الحب .💙
هى فتاه مشاغبه وملكه المشاكل عنيده
هو فتى قاسي القلب لا تعرف الرحمه او الشفقه الطريق إلى قلبه
كيف ستكون حياتهما معا
هل يستطيع ترويضها ام ستتغلب هى عليه
مطلوب عريس صعيدى
بقلم ايمان وائل
الحب والكراهية ... العشق والإنتقام ... الصراع والسلام ... الثراء والفقر... جميعها تناقضات لم تجدها سوي في صراع الذئاب ... رواية درامية رومانسي ة تناقش العديد من القضايا الإجتماعية وتحاكي الواقع الذي نعيشه في حياتنا اليومية
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل
رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!