كانت الدراجتان تحومان حول المجموعة، كأنهما ذئبان يطاردان فريستهما. كانت الدراجة السوداء تسير بانسيابية، تقفز على المطبات الصغيرة، وتدور حول نفسها في دوائر مثالية، بينما الدراجة الزرقاء كانت أكثر جرأة، تنعطف بحدة، تتمايل على عجلتين فقط للحظات قبل أن تستقيم مجددًا بسرعة جنونية.
في لحظة تحدٍ، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة مرعبة نحو الزعيم، وكأنها ستصدمه مباشرة. لكن الزعيم بقي ثابتًا دون أن يتحرك، بينما صرخ الجميع ليبتعد لكن لم يفعل، وفي اللحظة الأخيرة، انحرفت الدراجة بزاوية حادة، ثم رفعت العجلة الأمامية عن الأرض لتسير على العجلة الخلفية فقط، وتدور حولهم ببطء. ثم هبطت الدراجة مع صوت احتكاك العجلات الذي مزق الصمت.
بعد لحظات، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة أكبر نحو الزعيم مره أخرى، ولكن قبل الاصطدام به، ضغط السائق على المكابح لتتوقف الدراجة فجأة، والعجلة الأمامية بالكاد تلامس ركبته. ثم نزع السائق الخوذة ببطء ليكشف عن.. تلك الخصلات الشقراء الطويله.
الزعيم بقي يراقب السائق، الذي كان يقف أمامه بابتسامة جريئة و تلك الاعين الزرقاء. تطل على عسليته ... وتلمعان بالمكر، لتكسر الصمت بصوت مرح وتقول:
"كيف هي مفاجأتي لك، زوجي المستقبلي؟"
.
.
.
𓆩 𝐋𝐞𝐚𝐝𝐞𝐫 𝐁𝐮𝐭𝐭𝐞𝐫𝐟𝐥𝐲 𓆩
🦋 _ 2/2/2025
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي ما لكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
مارلين وودز شابة طموحة ترعرعت على حب المسرح، و أحاط بها سحر التمثيل منذ نعومة أظافرها، لكن بريق الشهرة ظل خيالا في سماء بعيدة، و بدل جوائز الأوسكار التي حلمت يوما ما أن تلمسها بفخر... وجدت بين يديها أدوات التنظيف و الفواتير المتراكمة و أوامر رئيسها "ريك مالوري"، فتقرر في لحظة تمرد رفع برقع اليأس عن وجهها، و وضع خطوة جريئة نحو النجاح، غير أنها لم تكن تتوقع أبدا أن تقلب تلك الخطوة عالم النجم ريك، و أن الأمر سينتهي بها داخل عرين الأسد... و ربما قلبه أيضا!
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
بدت الغابة مخيفة جدا ،أصوات الحيوانات والاقدام التي تلحق بي ....أركض......وأركض .....لم أكن أريد التوقف،لا اريد العودة إلى ذلك المكان ،الدموع غطت مجال رؤيتي وأنا أفكر بكل المتاعب التي تسببت بها للجميع .....
لا. لا. لن اتوقف لكن التعب والإرهاق انتصرا على ،وتوقفت مرغمة لأن طريقي كان مسدود ، حيث وصلت لحافة منحدر شاهق الارتفاع وهذا اكد ان نهايتي ستكون هنا.
نظرت إلى أسفله كان مخيفا جدا كان شديد الظلام في الأسفل وهذا يدل على عمقه ، حينها سمعت أصواتهم..... أصوات رفاقي .... نظرة ورائي كي أراهم في هيئة ذئابهم ،وعندما يتقدمون خطوة بمحاولة انقاذي من السقوط أرجع خطوة إلى الخلف ...... ذهبوا خلف الشجر ليعودوا بشكلهم البشري ليقول ألكس بحذر : يوري هيا تعالي إلى هنا ولا تنظري خلفك ابدا .....
لأقول لهم برجاء : ألكس ..... إيثان وايدن أرجوكم دعوني انا .....انا اسبب لكم مشاكل انتم بغنى عنها ...... أرجوكم قولوا لجيسيكا عند استيقاظها من الغيبوبة اني اسف وأنها لن تراني لأني .....لأني سوف اذهب ولن أعود للأبد أيضا .......
وباخر كلامي نظرت للخلف .....لم يعد لي خيار اخر....... حسمت أمري يجب أن أنهي الأمر الآن وهنا ،امتلئة عيناي بالدموع و ودعت الحياة ،فأنا لن أرجع لها ابدا ،من دون إرادتي رجعت قدمي خطوة إلى الخلف ،وكأن جسدي يدعمني في قراري ذاك ،أغمضت عين
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بعد لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!
لا يمكن التنبؤ به و بأفعاله ،،
قاتل محترف لا يرف له جفن ،،
اكثر القتلة مطلوبين دوليا ،،
يترأس اكبر مافيا في ايطاليا و العالم ،،
شركاته في القمة ،،
معبود كل فتاة لوسامته ،،
ماثيو مارتينيللي ، زعيم مافيا الوحوش مارتينيللي و المهندس البارع ، يعقد صفقة للسلام مع البيرتينو باروني بهدف حماية عشائرهم من عدو مجهول زعزع كيانهم .
فماذا سيحدث عندما يلتقي وحش ايطاليا و الجوهرة الزرقاء مرة ثانية بعد ستة سنوات ؟
بيلاليندا باروني ، المرأة العشرينية التي رفعت من شأنها في عالمها حيث انها اشهر عارضة و مصممة ازياء .
المرأة الاكثر حظا في عالمهم الإجرامي ،،
هذا ما يقوله العالم و لكن كما قيل لا تحكم على الكتاب من غلافه
فهل سيشهد العالم السفلي قصة حب مثيرة بين الطرفين ؟
MATEO & BELLALINDA