انمي
192 stories
التاج الذي أنتزعته منك [ الجزء الثاني ] by DeAlr6
DeAlr6
  • WpView
    Reads 1,171
  • WpVote
    Votes 60
  • WpPart
    Parts 20
[ نكمل مع أنتقام ميديا وخوض المزيد من الشخصيات المعاناه والندم ]
آن أوانُ الانتقام يا أميري العزيز  by Satora_g
Satora_g
  • WpView
    Reads 7,220
  • WpVote
    Votes 577
  • WpPart
    Parts 56
🪻[مُستمرة....] 🪻[القصةُ بالفصل الأول ~] 🪻بدأت: ❁❁❁ 🪻انتهت: ❁❁❁ 🪻قراءةٌ هنِيئة يا أعزّائي | ساتــورا ✨
صانعة الفضائح قد عادت by DeAlr6
DeAlr6
  • WpView
    Reads 1,237
  • WpVote
    Votes 70
  • WpPart
    Parts 30
"لنقل إنكِ أنتِ من فعلتِ ذلك... مفهوم؟" مرةً أخرى لم تستطع هارييت أن تعترض على قرار عمّها بإلقاء اللوم عليها في المشكلة التي تسببت بها ابنة عمهـا بيلا ففي نهاية المطاف لم تكن سوى يتيمة تعيش تحت وصاية عمّها ورعايته ورغم أنها أصبحت تُعرف في المجتمع كصانعة للفضائح ورغم الأحاديث والهمسات التي كانت تُقال خلف ظهرها آمنت هارييت بأن عائلة عمّها على الأقل ستفهم تضحيتها لكن ذلك الإيمان تحطّم تمامًا... حين وُجّهت إليها تهمة سرقة بروش الدوق وأُرسلت إلى الدير الصارم المعروف بقسوته وانضباطه الشديد "صانعة للفضائح؟ حسنًا... إن كان هذا هو اللقب الذي يريدون إطلاقه عليّ فسأصبح بالفعل مثيرة فضائح حقيقية" وبقلبٍ يشتعل بالرغبة في الانتقام عادت هارييت إلى المدينة... لتجد نفسها وجهًا لوجه أمام الدوق كايلاس الرجل الذي كان السبب في إرسالها إلى ذلك الدير "يُقال إن الناس يتغيرون بعد عودتهم من دير القديسة كلاريسا... يبدو أن هذا صحيح" كانت عيناه الباردتان النافذتان تلمعان بفضولٍ خطير... وكأنه يراقبها بريبة أو يشك في أمرها
بقيت الوصية علي الشرير البزر الي قتلني! by vminve
vminve
  • WpView
    Reads 37,720
  • WpVote
    Votes 2,220
  • WpPart
    Parts 118
الوصف في الفصل الأول
أديلايد  by blackpearl89a
blackpearl89a
  • WpView
    Reads 1,921
  • WpVote
    Votes 170
  • WpPart
    Parts 31
زواج سياس بين مملكتي، تدور احداثها بين الحب والسعي ورا السلطه .
التاج الذي أنتزعته منك [ الجزء الأول ]  by DeAlr6
DeAlr6
  • WpView
    Reads 25,580
  • WpVote
    Votes 820
  • WpPart
    Parts 200
كنت أمسك بـ بطني المنتفخ حاملة طفلي الثاني حين وصلني خبر زواج زوجي كانت خيانة مؤلمة من الرجل الذي أحببته بكل حياتي "هاهاها! أنتِ أميرة وتتصرفين بـ كل كبرياء لكن انظري إليكِ الآن فالدينا دُمّرت وشقيقكِ تمزق على يد الوحوش الشيطانية وكل ذلك بسبب غباء أمثالكِ!" لقد مات شقيقي ودُمّرت موطني وحتى الأطفال الذين وُلدوا من رحمي هلكوا على يد والدهم في اللحظة التي تناولت فيها السم وأنا أدرك أن كل هذا كان مخططًا من قبل عائلة عمي وزوجي شعرت بـ الذهول والخيانة العميقة "لقد عدت... مرة أخرى..." عدت إلى الماضي منذ ثلاثة عشر عامًا ومع خبرتي كـ صانعة ملوك التي جعلت زوجي إمبراطورًا في معركة شرسة على العرش ومع ذكرياتي بكل ما سيحدث في المستقبل شعرت بـ صدمة كبيرة وأدركت الحقيقة لقد منحني الألهه آخر أمنياتي "كلاوديو..." كل المجد الذي مُنح لـ عمي سـ يفقد بريقه "جايسون..." التاج المهيب الذي كان يرغب فيه زوجي سـ انتزعه منه "لقد عدت" النبوة التي تعود مرة واحدة في العمر أضاءت بـ ضوء خافت في ظلام الكآبة لـ أجل انتقامي أنا ميديا لن أتوقف عند شئ ولن أرحم أحدًا
بين القناع والنبض: حكاية أميرة المافيا المفقودة by golden4
golden4
  • WpView
    Reads 2,799
  • WpVote
    Votes 276
  • WpPart
    Parts 9
هذه الرواية تختلف عن كل ما قرأتِ؛ فهي ليست قصة حب عادية، بل صراع بقاء خلف قناع البراءة. تبدأ الحكاية بتوأمين في عالم المافيا: ستيلا التي نالت كل شيء، وأستر التي وُلدت بقلب عليل واختُطفت وهي رضيعة. لم يبحث عنها والدها ولم يهتم إخوتها بمصيرها، بل نسوها تماماً. وبعد سنوات من الضياع، تعود أستر لعائلة لا تعرف عنها سوى أنها "عبء ومصاريف دواء". لكي تحمي نفسها من غدرهم ومن عالم المافيا القاسي، قررت أستر تمثيل دور الفتاة التي تعاني من "تأخر عقلي" وبلاهة طفولية. تتظاهر بأن عقلها صغير لكي تراقب الجميع بصمت، وتخفي خلف براءتها المصطنعة ذكاءً حاداً وقلباً جريحاً يخطط للانتقام وإثبات أنها ليست "بضاعة تالفة"، بل هي الأميرة الحقيقية التي ستقلب طاولة المافيا على رؤوس الجميع.
 صـرآع على آلعرش by mariamymariamy
mariamymariamy
  • WpView
    Reads 11,986
  • WpVote
    Votes 146
  • WpPart
    Parts 1
عداوة، تعطش للدم، تعطش للقتل، كره حقد عداوة بين اقوى عشيرتين لبلدين اثنين مختلفين ، قاموا بانهاء عداوة بدأت من الاجداد وتناقلوها جد عن جد، اب عن اب، وحفيد عن حفيد. بزواج سياسي اختطفت ابنة اخ زعيم آرمسترونغ و ابنة زعيم عشيرة موفارتيش بنفس اليوم الاولى ماتت نفسها، الثانية عاشت. الاولى عذبت، الثانية دللت. الاولى كُرهت، الثانية أُحبت. الاولى ضربت، الثانية قتل من جعلها تعبس. الاولى دربت للقتل، الثانية دربت للعيش كاميرة. هل كرهت الاولى الثانية.. اجل وهل احبت الثانية الاولى... اجل وبكل تاكيد هل حقدت عليها.. اجل هل تقبلت حقدها... اجل
How to Safely Divorce an Obsessive Emperor by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 847
  • WpVote
    Votes 42
  • WpPart
    Parts 12
"قلتَ إنك ستلبّي أيَّ شيءٍ أريده، أليس كذلك؟ إذن... طلِّقني." لم يكن أمام راسيليا خيارٌ آخر لتنجو بحياتها. فزوجها، عاجلًا أم آجلًا، سيكتشف سرَّها ويحاول قتلها. ذلك السر هو... أن جسد راسيليا قد تبدّل مع جسد الإمبراطورة! كان على الإمبراطور أن يتزوّج شريكة القدر التي وُلِدت لتكون قرينته منذ البداية، أما راسيليا، التي حلت محلها، فلم تكن تلك الشريكة، بل وجودًا خاطئًا سيُهدِّد الإمبراطورية بأكملها مستقبلًا. بينما كانت راسيليا تتوسّل الطلاق بكل ما أوتيت من قوة، كان الإمبراطور على العكس تمامًا... يزداد تعلّقًا بها يومًا بعد يوم! فهل ستنجح راسيليا في الحصول على الطلاق، وتعود أخيرًا إلى حياتها الحقيقية؟
Mother-In-Law, I Won The Game  by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 38,846
  • WpVote
    Votes 1,903
  • WpPart
    Parts 143
ملخص لحياتي السابقة والحالية في ثلاث جمل: واجهت في حياتي السابقة: زوج متردد خائن، حماة سيئة السمعة، وصهر يتفاخر بأنه "رجل ناضج وجذاب". في حياتي الحالية: زوج عكس السابق تمامًا، حماة عكس السابقة تمامًا، وصهر... مختلف تمامًا أيضًا. النتيجة؟ راضية تمامًا. "ما أطيب حظكِ، أليس كذلك؟ أيّ حماة في هذا العالم تسكن بجوار كنتها وتقوم بأعمالها بدلًا منها كالخادمة؟." تحملتُ الإهانة والتجاهل في بيت زوجي لسنوات، حتى اكتشفت خيانة زوجي... ومتُّ في ذلك اليوم. لكن حين فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي داخل رواية "ندم" خيالية، وقد أصبحتُ الشريرة وخطيبة الرجل الذي سيكون لاحقًا نادمًا حتى الموت!. لو بقيت ساكنة، فسأعيش الذل نفسه وأُطرد من بيت زوجي كما في حياتي السابقة. لكن هذه المرة، لن أعيش الحياة ذاتها مرة أخرى. سأجد لي شخصاً وسيمًا من العامة، وأرث ممتلكات والديّ، وأعيش بسلام ورفاهية في إقطاعيتي... من دون زوج ولا عائلة زوج!. لكن أولًا... عليّ أن أفسخ خطبتي من البطل بهدوء. كل ما فعلته هو أن أكون مؤدبة مع عائلة زوجي المستقبلي، أقوى عائلة في الإمبراطورية، كي لا أغضبهم... لا أكثر. غير أن ردّة الفعل لم تكن كما توقّعت: "أمي..." "هل ناديتِني الآن بـ'أمي'؟" "آه، لا، أقصد... خرجت الكلمة بالخطأ-" "بالخطأ؟ لا أظن. خرجت بوضوح تام." "...؟" "أحسنت