Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
انمي
159 stories
الشريرة في رواية تربية الأطفال لا تخفي طباعها  by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 8,900
  • WpVote
    Votes 1,197
  • WpPart
    Parts 80
لقد أصبحت موظفة في إدارة حماية الطفل داخل رواية رومانسية خيالية رومنسية، يعمُّ فيها اضطهاد الأطفال. "ليس كل من أنجب طفلاً يستحق لقب أب." أنتزعُ الأطفال من الآباء المسيئين، "أعدُك.. لن تطأ قدماك ذلك المنزل مجدداً أبداً." وأحمي أولئك الذين طردهم ذووهم، "أنتِ، كم عمرك؟" "أنا... في الصف الثالث الابتدائي..." وحتى أنني انتهى بي الأمر برعاية متجسّد صغير بالصدفة. كنتُ أقوم فقط بما يمليه عليّ الواجب، لكن أوصياء هؤلاء الأطفال بدأوا يظهرون اهتماماً غريباً بي! من الدوق الأكبر، إلى القائد الأعلى، وحتى سيد برج السحر! ​"كيف لي أن أغض الطرف عمن أنقذت أختي الصغيرة؟" "بإمكاننا اعتبار أنفسنا زوجين بالفعل، أليس كذلك؟" "بفضلكِ أنتِ، أدركتُ أخيراً معنى السعادة." هل حقاً.. ما فعلتُه كان بهذا القدر من العظمة؟
إنهُ شَقيقي الحقيقيُ يا دوق! by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 12,821
  • WpVote
    Votes 850
  • WpPart
    Parts 38
في روايةٍ خيالية، إمتلكتُ جسد الشقيقة الصُغرى المخفية للبطل، «أستل». وبينما كان أخي كاسيان يكافح ساعيًا للثأر للعائلة، كان عليّ أن أبحث عن الشرير الأخير الذي لم يُكشَف عنه حتى نهاية الرواية الأصلية!!! ولفعل ذلك، كان لا بدّ لي أولًا من دخول قلعة الدوق الشمالية، حيث يختبئ خونة العائلة. ولسببٍ ما، أصبحتُ «شريكة البصمة» لدوق آنايس، وحش الوحوش، وأحد أبرز المرشحين ليكون الشرير النهائي. وفوق ذلك... "أرجوكِ قبّليني الآن يا أستل." لكي أتمكّن من البقاء حيّة، كان لزامًا عليَّ أن أُجري تقاربًا جسديًّا يوميًّا مع «شريكة البصمة». ولم يكن هناك أي شيء كهذا في محتوى الرواية الأصلية! "هل نخرج لرؤية البحر الذي تُحبّينه اليوم؟" "لا... لا أظنّني أستطيع. لابدّ لي من لقاء السيّد كاسيان اليوم." عندها قبض الدوق على أسنانه بوجهٍ بارد. وقد شعرتُ بالخوف قليلًا حين رأيته. لعلّه يشحذ أنيابه؟ فهو وحش بريّ بعد كل شيء! وفي أحد الأيام، بعد أن حظيتُ بودّ الدوق وعنايته، ترك أخي كاسيان ابنه لديّ لبعض الوقت. لكن يبدو أنّ الدوق قد أساء الفهم. "سيُصبح طِفلُنا." "ما هذا...؟" "كاسيان غراي سيختفي من هذا العالم قريبًا، لذا لن تُصبحي عروسهُ." ...ماذا؟! متى أصبحتُ عروس كاسيان غراي أصلاً؟! ألسنا أخوة؟
✧يا زوجةَ أبي، لا تَتَخَلَّي عَنِّي حتّى لَوْ تَرَكْتِ أَبي!  by Agnes_446
Agnes_446
  • WpView
    Reads 504
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 10
❁رواية 'كـ' الأصل من ترجـ𝅘𝅥𝅮 مـتي🗝️
آن أوانُ الانتقام يا أميري العزيز  by Satora_g
Satora_g
  • WpView
    Reads 7,842
  • WpVote
    Votes 641
  • WpPart
    Parts 56
🪻[مُستمرة....] 🪻[القصةُ بالفصل الأول ~] 🪻بدأت: ❁❁❁ 🪻انتهت: ❁❁❁ 🪻قراءةٌ هنِيئة يا أعزّائي | ساتــورا ✨
بقيت الوصية علي الشرير البزر الي قتلني! by vminve
vminve
  • WpView
    Reads 41,465
  • WpVote
    Votes 2,310
  • WpPart
    Parts 118
الوصف في الفصل الأول
أديلايد  by blackpearl89a
blackpearl89a
  • WpView
    Reads 1,926
  • WpVote
    Votes 170
  • WpPart
    Parts 31
زواج سياس بين مملكتي، تدور احداثها بين الحب والسعي ورا السلطه .
بين القناع والنبض: ح�كاية أميرة المافيا المفقودة by golden4
golden4
  • WpView
    Reads 4,172
  • WpVote
    Votes 351
  • WpPart
    Parts 9
هذه الرواية تختلف عن كل ما قرأتِ؛ فهي ليست قصة حب عادية، بل صراع بقاء خلف قناع البراءة. تبدأ الحكاية بتوأمين في عالم المافيا: ستيلا التي نالت كل شيء، وأستر التي وُلدت بقلب عليل واختُطفت وهي رضيعة. لم يبحث عنها والدها ولم يهتم إخوتها بمصيرها، بل نسوها تماماً. وبعد سنوات من الضياع، تعود أستر لعائلة لا تعرف عنها سوى أنها "عبء ومصاريف دواء". لكي تحمي نفسها من غدرهم ومن عالم المافيا القاسي، قررت أستر تمثيل دور الفتاة التي تعاني من "تأخر عقلي" وبلاهة طفولية. تتظاهر بأن عقلها صغير لكي تراقب الجميع بصمت، وتخفي خلف براءتها المصطنعة ذكاءً حاداً وقلباً جريحاً يخطط للانتقام وإثبات أنها ليست "بضاعة تالفة"، بل هي الأميرة الحقيقية التي ستقلب طاولة المافيا على رؤوس الجميع.
 صـرآع على آلعرش by mariamymariamy
mariamymariamy
  • WpView
    Reads 12,052
  • WpVote
    Votes 148
  • WpPart
    Parts 1
عداوة، تعطش للدم، تعطش للقتل، كره حقد عداوة بين اقوى عشيرتين لبلدين اثنين مختلفين ، قاموا بانهاء عداوة بدأت من الاجداد وتناقلوها جد عن جد، اب عن اب، وحفيد عن حفيد. بزواج سياسي اختطفت ابنة اخ زعيم آرمسترونغ و ابنة زعيم عشيرة موفارتيش بنفس اليوم الاولى ماتت نفسها، الثانية عاشت. الاولى عذبت، الثانية دللت. الاولى كُرهت، الثانية أُحبت. الاولى ضربت، الثانية قتل من جعلها تعبس. الاولى دربت للقتل، الثانية دربت للعيش كاميرة. هل كرهت الاولى الثانية.. اجل وهل احبت الثانية الاولى... اجل وبكل تاكيد هل حقدت عليها.. اجل هل تقبلت حقدها... اجل
How to Safely Divorce an Obsessive Emperor by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 1,377
  • WpVote
    Votes 58
  • WpPart
    Parts 12
"قلتَ إنك ستلبّي أيَّ شيءٍ أريده، أليس كذلك؟ إذن... طلِّقني." لم يكن أمام راسيليا خيارٌ آخر لتنجو بحياتها. فزوجها، عاجلًا أم آجلًا، سيكتشف سرَّها ويحاول قتلها. ذلك السر هو... أن جسد راسيليا قد تبدّل مع جسد الإمبراطورة! كان على الإمبراطور أن يتزوّج شريكة القدر التي وُلِدت لتكون قرينته منذ البداية، أما راسيليا، التي حلت محلها، فلم تكن تلك الشريكة، بل وجودًا خاطئًا سيُهدِّد الإمبراطورية بأكملها مستقبلًا. بينما كانت راسيليا تتوسّل الطلاق بكل ما أوتيت من قوة، كان الإمبراطور على العكس تمامًا... يزداد تعلّقًا بها يومًا بعد يوم! فهل ستنجح راسيليا في الحصول على الطلاق، وتعود أخيرًا إلى حياتها الحقيقية؟
Mother-In-Law, I Won The Game  by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 63,357
  • WpVote
    Votes 3,285
  • WpPart
    Parts 143
ملخص لحياتي السابقة والحالية في ثلاث جمل: واجهت في حياتي السابقة: زوج متردد خائن، حماة سيئة السمعة، وصهر يتفاخر بأنه "رجل ناضج وجذاب". في حياتي الحالية: زوج عكس السابق تمامًا، حماة عكس السابقة تمامًا، وصهر... مختلف تمامًا أيضًا. النتيجة؟ راضية تمامًا. "ما أطيب حظكِ، أليس كذلك؟ أيّ حماة في هذا العالم تسكن بجوار كنتها وتقوم بأعمالها بدلًا منها كالخادمة؟." تحملتُ الإهانة والتجاهل في بيت زوجي لسنوات، حتى اكتشفت خيانة زوجي... ومتُّ في ذلك اليوم. لكن حين فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي داخل رواية "ندم" خيالية، وقد أصبحتُ الشريرة وخطيبة الرجل الذي سيكون لاحقًا نادمًا حتى الموت!. لو بقيت ساكنة، فسأعيش الذل نفسه وأُطرد من بيت زوجي كما في حياتي السابقة. لكن هذه المرة، لن أعيش الحياة ذاتها مرة أخرى. سأجد لي شخصاً وسيمًا من العامة، وأرث ممتلكات والديّ، وأعيش بسلام ورفاهية في إقطاعيتي... من دون زوج ولا عائلة زوج!. لكن أولًا... عليّ أن أفسخ خطبتي من البطل بهدوء. كل ما فعلته هو أن أكون مؤدبة مع عائلة زوجي المستقبلي، أقوى عائلة في الإمبراطورية، كي لا أغضبهم... لا أكثر. غير أن ردّة الفعل لم تكن كما توقّعت: "أمي..." "هل ناديتِني الآن بـ'أمي'؟" "آه، لا، أقصد... خرجت الكلمة بالخطأ-" "بالخطأ؟ لا أظن. خرجت بوضوح تام." "...؟" "أحسنت