لقد كانت فتاه انطوئيه لا تستطيع الدفاع عن نفسها ضعيفه ، لا يوجد لديها اصدقاء فقط عائلتها المتكونه من والدتها و اختها الصغيره و اجهزة البرمجه خاصتها فهي تعتبرهم اصدقائها و تكون علي طبيعتها عند جلوسها علي اي حاسوب ، كانت تتعترض للتنمر منذ صغرها حتي وصلت الي المرحله الجامعيه و لكن في يوم حدث لها شئ و قررت بعد ذلك ان تعلن تمردها لتصبح شخص اخر و لكن من داخلها كانت تخاف من المواجهه علي عكس التمرد الذي تظهره للعلن ، عائلتها فقيره بعض الشئ لا تملك الاموال حتي لاجراء عملية اختها الصغيره لذا سوف تقوم بفعل شئ يغير حياتها
هو مسخ لا يعرف الرحمه هذه الكلمه لم تتواجد في قاموسه لا يعرف معني كلمة الحنان الخطأ لا معني له في حياته يعتبر كالكابوس عندما يظهر لشخص ما ينهي حياته تماماً لا يوجد احد رأه و لم يأخذ حياته اذا اخرج مسدسه لا يرجعه الا و هو مستخدمه قد تربي و ترعع في عائله كلها من افراد المافيا و ايضاً بقية اولاد هذه العائله اصبحوا من المافيا عائلته بالنسبه له خط احمر والده كان معروف بجبروته و قسوته بينما هذا عند مقارنته مع والده يكون والده ملاك
: سوف تبقي معاقبه حتي تزول اثار الحرق من علي قدم امي و اذا ترك الحرق علامه علي قدمها سوف احرق جسدك بأكمله
الجزء الثاني من رواية Boss hell
في رواية "مدللة إسبانيا"، نروي حكاية تنبض بالتناقضات: بين الطفولة والمراهقة، بين الحب والكتمان، بين النار الظاهرة والجمر الخفي.
إيلينورا دي روسي - ابنة العائلة الأرستقراطية، مدللة منذ ولادتها، شديدة الإحساس، لكنها تمضي في الحياة بكبرياء خادع.
ونيكولاي فولكو - ابن المافيا الروسية، وُلد في كنف الصمت والتأديب، لكنه يحمل في داخله عشقًا جارفًا لا يُقال.
تربّيا معًا منذ سن الرابعة، تحت سقفٍ واحد وفي قلب عائلة مترامية النفوذ، لتتشكل بينهما علاقة معقّدة تتجاوز حدود القربى والاعتياد، وتمضي عميقًا في دروب الهوس والاحتواء والصدام.
الرواية تغوص في خفايا النفس البشرية حين تتصارع مع الحب الأول، وتكشف هشاشة الشخصيات خلف أقنعتها الاجتماعية، ضمن أجواء مترفة وشخصيات ذات خلفيات ثقيلة بالتاريخ العائلي والسياسي.
"مدللة إسبانيا" ليست مجرّد قصة حب، بل سردٌ دراميّ يشتبك فيه العشق بالقدر، والولاء بالعقاب، والهوية بالاختيار.
رجل مخابرات زوجه ابوه عشان يعقل !
كان طايش ودخل المخابرات ،بس ابوه لسا يشوفه طايش وزوجه وهو في السجن في مهمه سريه ، كيف حبها وليش اهلها باعوها لهم......
بقلم الكاتبه: جود عمر صريم
تبدأ القصة حين تفقد "آنا" كل شيء؛ فتاةٌ نشأت في عالمٍ من الرفاهية والهدوء، حنونةٌ، رقيقة، ومعتادة على حياةٍ بيضاء يسودها السلام. لكن القدر يجبرها على ترك كل ذلك والانتقال للعيش في "نيويورك" مع خالتها، لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام شخص لم تقابل مثله قط.
"ألكسندر بلاك".. ابن زوج خالتها والوريثُ الذي يرتعدُ له الجميع. رجلٌ يملكُ نهار نيويورك بشركات إنتاجه الضخمة، ويقضي ليله في صخب النوادي وعلاقاتٍ عابرة لا تنتهي. هو خشنٌ في طباعه، حادٌّ في تعامله، ومتملكٌ لدرجة الجنون.
هي تبحث عن مأوى وأمان، وهو لا يعرف سوى السيطرة والاحتلال.
بين رقة "آنا" وجبروت "ألكسندر"، يشتعلُ صراعٌ من نوعٍ خاص.. هل يمكن لعالم "آنا" الأبيض المسالم أن يصمد أمام سواد عالم "ألكسندر" وغروره؟
خلف جدران القصر الفاخر، هناك أسرارٌ مخبأة تنتظر من يكشفها، وحبٌّ ينمو وسط النيران.. فهل سيكون ألكسندر منقذها أم سيكون هو العاصفة التي ستدمر كل شيء؟
"اكتشفوا القصة التي تصدرت القوائم واحتلت القلوب.. رحلةٌ بين الهدوء والعاصفة، وبين القلب والعقل."
فتاة مغروره متكبره صريحه جدا مليحه قويه لا تستسلم ابداً تواجها صعوبات الحياة ولكن تبقى صامده
هو شيخ مغرور ومتسلط ومتملك يجمعهم القدر وتبقا حياتهم بين نيران حبهم وبين عاداتهم وتقاليدهم
هل ياترى سيتمكن من هذه العنيده المغروره؟
آلگآتبهہ بـಿـنين
قصه حقيقيه %١٠٠ من محافضه البصره
وماذا عن فتاةٍ كانت تعيش حياةً عادية، حتى خانها القدر على هيئة أبٍ باعها للخطر لرجلٍ لا يرحم، زعيم مافيا يحمل في صمته ألف تهديد، وفي عينيه ألف سؤال.
هناك حيث لا يُسمح بالحب، بدأت الحكاية.🥀🌃