sxjkv_
إبنُ الخَشبَة ، يعِيشُ تحتَ الأَضواءٰ وَ يتنّفسُ بينَٰ السّتَائِر بعْدَ كلِّ دَورٍ يُؤَدّيهٰ يَترُك علَى المَسرَحٰ شيئًا مِن فُؤادِه.
يُلَقّبُ بِشَبحٰ الخَشبَة ، ليسَ لأنّ حُضورَه يُنسَى ؛ بَلٰ لأَنّ فِي عَينيْه أَشجَانّ لَا تجِد طَرِيقَها لِلسّنَا.
يَبتَسمٰ ، يَنحَنِي أمَامَ الجُمهُور بَعدَ كلّ تَصفِيقٰ ، ثُمّ يرْتدّ إِلىٰ حيثُ يقْتَلعُ الأَنينُ ابْتسَامَاتهٰ حَيثُ يَستمِعٰ إِلى لِسَانِه يَنطِق فِي جَوفِه : اِذهَب إِلىَ مكَان تُباغِث فِيه فَراغِك وَ ابْسِط لَه أَنفَاسَك وَ أنتَ تُمزّق الوُجُودٰ.
لَكِن بَينَ الحَقِيقَة و التّمثِيل أَميَال مِنَ التّعَاسَة ، و بَينَ الضّوءِ و الظّلَال وَ الوَحدَة و اليَأْس ، أَسرارٌ نَهشَت قَلبَه الرّثِ بكُلّ شَراسَة.
سَبْع دَقائٍق كَافٍية لتُغرِق قَلبهُ المُنهَك ألَماً ، سبعُ دقائِق كجَمرات تلتَهبُ نيٍرانُها إيقَاعَاتُ المَوتِ التِي بَاتتْ تَسْرقُ مِن رُوحه شَيئاً فِي كلّ نبْضَة ، سبْع دَقائٍق كدَهرٍ مِن العَتمَة الّتي تخَلّف رماَد حكَاية لَم تجِد طَريقَها إلِى النّجَاة .