"حقيقية ١٠٠٪"
"جــدران مــهـشّــمــة"
فتاة أنهكها الوجع.
ليست ضحية الشارع، بل ضحية منزلٍ يفترض أن يمنحها الأمان.
تخفي ألمها خلف ابتسامة، وتصمت حتى لا تنهار.
لكن الجدران التي سكنت وجعها، بدأت تتصدّع...
فهل تُهدم لتحررها، أم تنهار فوقها؟
الريح كانت تعصف خارج النوافذ، لكن الصمت داخل المكان كان أعتى من العاصفة. يدها المرتجفة كانت تفتح القفل الأخير... دقيقتان فقط تفصلانها عن الحرية، أو النهاية. كل صوت في الظلام كان تهديدًا، كل خطوة قد تفضحها. قلبها يدق كطبول الحرب، وعيناها تلاحقان الظلال. لم يكن أمامها سوى طريق واحد، طريق محفوف بالخطر، لكنه الطريق الوحيد للخروج من الجحيم....