غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
روايتي تتمحور حول ٣ بنات
الحياه سلبت منهم حقوقهم وقضت عليهم
بطلتي مسيم البالغه من العمر ١٨
عاشت وحاربت لجل حلمها يتحقق
تحدت الجميع واولهم نفسها لجل يتحقق هالحلم
وتفرح فيه
بس ف يوم وليله تكتشف شي
يعوق حياتها ويهدم حلمها
وشلون بتحقق هالحلم لو بيوم اكتشفت
بخبر حملها رغم انها بالاصل مو متزوجه
وشلون بتصارع هالدنيا كلها بعد سماعها لهالخبر
بطلتي الاخرى لتين
البالغه من عمرها الـ ٢٥ ربيعاً
حان لقلبها ان يشعر بنبضه
احبت ابن خالتها
رات فيه فارساً لاحلامها
وها هي اليوم بدت مراسم زفافها منه
بحب طفولتها لكن القدر مانعها
حين اقترابه منها
ليرى ان البراءه انسلبت منها
بطلتي اجوان البالغه من عمرها ٣٢ عاماً
عندها زوج وطفله صغيره
تحبهم وعايشه بسعاده معاها
وفي يوم من الايام يسافر عنها لمدة عامان
فجاه وتحس باعراض حمل
رغم ابتعاد زوجها عنها
تجاهلت هالشعور وقتها
بس الوضع زاد عن حده
وقررت انها تكشف لتنصدم بحملها
رغم ابتعاد زوجها عنها
تبدو كنجمه صغيره تضيء الطريق وتبعث الامل في النفوس. برغم ان الضلام يحيط بها من كل اتجاه الا انها ستضل شامخه. متحديه كل الصعاب. الضوءء التي تصدره لا يضيء فقط المكان. بل يبعث في النفوس الشعور بل الادفء والامان. تستطيع نذه الشمعه الصغيره ان تحول لحضات قاتمه ال لحضات مليءه بل هدوء والسلام. وكانها تهمس باذنها وكل بانه النور يتغلب على الضلام. وان الامل دائما موجود. مهما الضروف المعقده والصعبه.