a88llk
- Reads 1,018
- Votes 27
- Parts 20
في صحراء ما تعرف غير الصدق والعداوات القديمة، تلقاه... فارس، تايه عن أهله، وواقف بين الحياة والموت.
توصله خطاه إلى قبيلة الشيخ شايع، رجلٍ ما يعرف للضعف باب، لكنه يلقى فارس قدام خيمته، فيطيّب مقامه... سنتين قضاها فارس في كنف عدوه وهو ما يدري.
أما هدباء، بنت شايع، فـ رموشها حكاية، ونظرتها سهم. عاشت بين هيبة اسم أبوها، وقسوة قلبه، تكتم حلمها وتصبر على أيامها. لكن الحب ما له باب، وعيون فارس عرفتها قبل لا تنطقها شفايفه.
يجي مذخور ، والد فارس، يدور ولده، ويلقى الحقيقة مرّة: ولده تحت خيمة عدوّه الأول، اللي بينهم ثأر قديم ودم ما بعد جف.
تشتعل العداوة، ويرتجف حلم فارس، لكنّه يعاند الوقت ويواجه شايع، مو بس على شان هدباء، بل عشان يطوي ثار مضى عليه الزمان...
لكن العقال اللي تشبثّ فيه فارس، هل يقدر يثبت
على رمشها؟ ولا تسقطه ريح العادات، ويطيح قبل لا تومض عينها له من جديد..
اتمنى منكم المتابعه للاستمرار وشكراً لكم ..