من بلاه الله بـ موت قطعة من جوفه
لا تلومه لا بكى من كل طاري فرقا .
" انشهد ان الله بـ العطايا عظيم"
اشتاقلك والشوق ماهو بيدي
واكذب عليك ان قلتلك ماني عليل
لا تحسب اني عقب فرقاك اغدي
انا جريح للجفا ماني قتيل
تبدأ قصتنا من لحظة ادراك بطلنا بأنه يحب بنت عمّه اللي يتجاكر معها دائمًا،عندما ادرك بأنه يحب البنت اللي اذا اجتمع هو وهي بِمكان واحد اقاموا حربًا،الفتاة التي يضن انها تكرهه،ياتُرى ستنجح قصة حُب عبدالعزيز؟نعرف ذلك بعد القراءة.
فيصل بحده وعصبيه نطق: ان ماخذيتك وربيتك ماكون ولد محمد
الوجد ببرود وعناد : ان مارفضتك ماكون بنت تركي !
تبدأ القصة لما الجد أجبر الوجد إنها تتحلى بالصبر والهدوء وكأنها لازم تكون ضعيفة شخصية قدام الناس خصوصاً في عزيمة كبيرة جمع فيها أهل الديرة وسط العزيمة زوجة صديق الجد "سماهر" قعدت تنتقد الوجد وتقلل منها بشكل واضح قدام الجميع بس الوجد قررت تدافع عن نفسها بكل قوتها وانقلبت الطاولة على سماهر ومسحت بكرامتها الأرض
هذا التصرف أغضب الجد بشكل ما أحد يتوقعه فقرر يعاقب الوجد بطريقته الخاصة وفرض عليها الزواج من فيصل المعروف بصلابته وقسوته فيصل أول ما شاف الوجد انبهر فيها وبأنوثتها اللافتة وسماها من أول نظرة "أم فستان وردي"
الوجد رفضت الزواج تماماً وما كانت مستعدة تخضع لقرار جدها أبداً وصل بها الأمر إنها تحبس نفسها في مخزن البيت وتعلن العصيان
فيصل كان واقف بعيد يراقب الوضع حس ان الوجد في خطر حقيقي لو الجد أصر عليها أكثر
وبطريقته المفاجئة قرر فيصل يدخل البيت من الدريشة وواجه الوجد في المخزن رغم رفضها وخوفها منه الا انه ساعدها تطلع وخباها عن عين جدها لكن الجد ما هدأ وزاد غضبه أكثر وقرر يزوجها ولد خالها "مشاري"المعروف بسمعته السيئة وسجله الأسود
تتكلم عن تأليف الي انخطفت في عمر 5 سن وات من عائلة تتمنا الأطفال عاشت وكبرت بينهم ولاكن في يوم وليله تلقى أهلها الحقيقيين في احد المستشفيات و
رابع بحوري / الكاتبه ناي الـ احمد 🌷