Akume_m7u
- Reads 16,283
- Votes 4,637
- Parts 34
" مُهين أن تتذكرَ الجميعَ و لا يتذكرُكَ أحد...الانكسار يأخذُ قلبَكَ دون رجعة، فكأنكَ مَن تجعل اللحظاتِ الصغيرةَ ذكرى قَيمة، بينما هي لهم عابرة "
«آكـومـي»...كالأمل الأخير لنسلها المنسي بين الرمادِ الدامي، بدأت بالسيرِ على الخُطى التي حاول والدها جاهداً إبعادها عنها، فكبحت مشاعرها و أخفت حقيقة أنها تتحطم يوماً بعد الآخر لتستطيع المضي قُدماً...إلا أنها لم تصمد أمام فكرة كونها الناجية الوحيدة من الموت المحتوم الذي حَل علي عشيرتها و لكل مَن يحملُ ذات الدماء
وَ بين تشتت عقلها، و فضولٍ مُسيطر، و ذاكرةٍ تُرسِخُ أدق التفاصيل...ظهر فجأة بعد سنواتٍ طويلة، ذلك الشخص الذي قضت معه وقتاً قصيراً لم تتخطه بعد، مَن أصبحت تتمنى نسيانه كما فعل هو تماماً
حُسم الأمرُ لاحقاً بتجاهلها له، فما نفعُ تلك الذكرياتِ إن كان صانعُها قد نسِيها؟
إذاً...أستَمضي كما ينبغي؟
أستتغلبُ على سجنِ الماضي الذي يتشبثُ بقلبها؟
أستفهمُ ما هو مُخبأٌ عنها؟ و هل ستتحمله؟
و أحقاً ستهزمُ ذاكرتها وتنسَى؟
لأن سُؤالاً واحداً يُرهقها الآن: "هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟"
~~~
كُتبَ: 2024
نُشرَ: 2024
إنتَهى: ؟؟؟