هي وكيل دولي ، طبيبة رائعة ، إله الاغتيال ، ولكن بسبب صندوق ، ولدت من جديد عن طريق الخطأ وأصبحت طالبة عادية في المدرسة الثانوية. ضعيفة وغير كفؤة ، تلك المرأة الحثالة تريد أن تضع رأسها في المرحاض. والد القمار اقترض الكثير من المال والآن تطاردهم أسماك القرش من أجل الديون؟ كما أن هناك مجموعة تزعج الناس في حياتها. يونشياو المولودون من جديد يسخرون: أريد أن أعرف كيف أكتب الكلمات الميتة! عادت من الريح ، هجوم رفيع المستوى ، إذا تجرأ الناس على التنمر علي ، فإنهم يغازلون الموت!
هي فتاة ذكية، مرحة وطيبة، لكنها تمتلك سر خطير جعلها تبتعد عن الآخرين عدا عائلتها، حتّى يأتي يوم ويتغيَّر فيه كل شيء كليًا، فهل سوف تتخطاه؟ أم سوف تستسلم؟
تاريخ بداية النشر: 23.3.2017.
تاريخ نهاية النشر: 5.9.2017.
جميع الحقوق محفوظة لي.
حاصلة على المركز الأوّل في جميع الوسوم.
في عالم تسوده العشائر السحرية، وُلد كايل بلا أي قوة... ابن عشيرة النار الذي لا يملك حتى شرارة. لكن حين تهدد مخلوقات الظل عالمهم، يستيقظ في داخله إرث قديم: قوة تنين اللهب الأزوردي، اللهب الذي لا ينتمي لأي عنصر معروف.
رحلته ستأخذه بين الوحوش، التنانين، والدماء الملكية، ليكشف سرًا أقدم من العشائر نفسها...
هل سيصبح الأمل الأخير، أم اللعنة التي تنهي كل شيء؟
ظهر التنين الأسود الضخم أمامها، مهيبًا ومخيفًا. كان يمتلك جسدًا هائلًا مغطى حراشف دروع لامعة، وعيناه كالجمر، تنبعث منهما حرارة مرعبة. كان الزمان والمكان يبدوان وكأنهما تجمدا، وعيني الينور تسعى للاحتفاظ بالوعي وسط تلك الفوضى.
لكن التنين لم يُظهر أي نوع من الرحمة. مدَّ جناحيه العملاقين وأمسك بالقارب الذي كان يوشك على الغرق. ثم، وبقوة جبارة، سحب الينور من القارب المغمور بالماء.
الينور (تتساقط دموعها بينما تُرفع في الهواء):
"ماذا تريد مني؟! لماذا تأخذني؟!"
(لكن التنين الأسود لم يُجبها. كان مخلوقًا هائلًا، أكبر من أي تنين آخر قد رأته، وكأن ظلاله تمتص الضوء حوله. غرق القارب في الماء، بينما حملها التنين بعيدًا في السماء، وترك خلفه موجات مرعبة من الهواء التي دمرت كل شيء في طريقه.)
(لكن التنين الأسود لم يتوقف، بل استمر في الطيران بسرعة رهيبة. كان حجم جسده الضخم، وعيونه الملتهبة كالجمر، يشعرانها بالخوف العميق. وكأن الظلام كله يتجمع حولها، تاركًا إياها في غياهب الرعب.)
الينور (تتمتم في نفسها، وهي تشعر بالعجز):
"كيف... كيف وصلتُ إلى هنا؟ كيف أنجو من هذا؟"
(كان الصوت الوحيد الذي تسمعه هو صوت هدير التنين الأسود وهو يطير بعيدًا، بينما كانت الينور تتنفس بصعوبة، وكل شيء حولها مظلم وكئيب.)
تتحدث القصة عن إمرأه ضحت بكل شيء في سبيل الإنتقام من قاتل صديقها الوحيد ولكن حينما أخذت الأمور منحنًا خاطئًا لاتجد سبيلاً أمامها سوى الإنتحار لتكتشف بعدها بأنها إستيقظت في عالم آخر مُختلف عما تعرفه
لكن كيف إنتهى بها المطاف في هذا العالم الغريب ؟ وماهي حقيقتها المخفية ؟ وما الذي يرغب فيه مطاردها مجهول الهوية منها ؟
كل هذا ستعرفونه بعد قرائتكم للقصة ❤️
خرج متجها نحو الغابة كل شئ مظلم لكن ضوء القمر يضىء الطريق ... تنفس الصعداء وهو يمشي بين الاشجار ليتوقف فجأة في مكانه عندما اشتم رائحة ما ...
رائحة قامت بايقاظ جانبين بداخله ... تعقب المصدر الذي لم يكن بعيدا فقط بِضع خطوات إلى أن وصل للمصدر توقف وهو ينظر لفتاة ما ذو شعر أسود طويل يتمايل مع نسمات الهواء الخفيفة بينما هي تمشي بين أطراف النهر الصغير بخطوات بطيئة رأسها ينظر للأسفل لذلك لم يستطع رؤية أعينها
وضع ابت سامة صغيرة قبل أن يقرر الاقتراب لها أكثر لتتوقف هي عن المشي وترفع نظرها نحوه التقت أعينه السوداء مع أعينها البنية اللون ليصرخ ليس صوت واحد بل صوتان بداخله وبصوت عالي أيضا
《رفيقتي》
《محبوبتي》