بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
في الطريق العثر اجتمع قلبين ونبضا...
عن طريق الصدفة دق القلب..
وبلا وعي ابتسم...
ولكن في لحظةٍ انقلب الإعجاب...
وبات مجرد ماضٍ بلا معنى...
وارتفعت الشهقات المؤلمة عنان السماء...
مُعلنة ببداية قصة جديدة..
كان فهد بطلها..وكانت قدر مصيره!
# قـدر_الفـهـد
الجزء الأول من سلسلة «مِـيـثَاق العَـاشِـقِـيـن»
أثناء دوراني حول نفسي بلغرفة بحيرة انفتحت الباب علية اللتفتت اشوف منوو وإذا اللكه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوة وينظرولي بأبتسامه ماكرة خبيثة ..
_ اهوو فاتت المدلل هيج عروسة
_ اشلونك يحلوة
حطيت ايدي ع قلبي راح يوكف ابتعدت خطوتين
ودورت على صوت بأوتاري الصوتية لكن اختفى من الخوف .. تقربو ثنينهم علية واحد منهم قفل الباب
واندار وهو يگول باللهجة العراقية ..
_ خوش هدية انطانا الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبة ويشعلهه ..
فريسة ليومين ....
في أساطير القتام
أطلسٌ متهور تائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلدكه يخطوها بإنسجام
سير كلعقارب تحت الزگام
تتحرك مدركه الوقت لاكن بشرود
مثير للتساؤلات والتعقيد تسير ثانية ثانية بكل برود
محاربةٌ عذبة وذكية سقطت قسراً في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلس .. . بلا إنتهاء
من الأكابر الاثرياء المنعمين غيرر الاشقياء
دمليجَ أسود يحيط بغفله وعناء
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟