" روايتى الثانية " البداية 18 فبراير 2025
ب ين الماضي الذي يحمل أسرارًا لا ترحم احداً منهم، والحاضر الذي يشتعل بالصراعات بينهما، ومستقبل مجهول لكلاهما نشأ توأمان فرقتهما الأقدار منذ نعومة اظافرهما لم يري بعضهما من قبل ، فصار أحدهما ضابطًا في قوة مكافحة الإرهاب، والآخر إرهابيًا يعتنق قضيته وزعيم مافيا.
حتى أصبحا على طرفي سلاح، كل منهما مستعد لإنهاء حياة الآخر. لكن للقلب الذي انقسم لنصفين كل منهم يحمل شطر له رأي أخر
بين الحب والولاء، بين الانتقام والغفران، بين الأخوة والعداء... تبدأ معركة لا تحتمل أنصاف الحلول.
استمر القدر بوضعهم أمام بعضهم البعض، ورغماً عنهم تلاقت ارواحهِم بلهيبٍ مُحب، إشتعلتِ النيران بقلوبِهم، وأصبح وجودهم بحياة بعضهم لا مَفر مِنه، ولكن هُناك دائماً العديد من الأشياء التي تمنعنا من الحصول على ما نريد، وهُم ليسوا بمُختلفين، ستستمرُ الدُنيا بوضع حواجز أمامهم، بعضهم يعلم كَيف يَمُر، والبعضُ الآخر سيقف مُنتظراً زوال الحائط مِن تلقاء نفسهِ،
و يكون كُل شئ على ما يُرام، حتى يتحول الحُب الى
إيروتومانيا..
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
" إنتِ اتخلقتي عشان تكوني ليا "
..
" عامةّ انا مُعجب مدّ إيده، كل مُناه يطول القمر "
..
" إنتِ جَنتي على الأرض يا " جنة " "
..
" ميزوني دايمًا بترويضي للخيل يا " مُهرة "، بس انا كُل مُنايا رضاكِ "
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
رواية بمجهودي الخاص ولا أحلل النقل دون الرجوع لي.