لستُ برجلٍ يُعاني من داء الكآبة.. لستُ أناني و لا سوداوي.. بل أنا في الحقيقة يا عزيزتي شيطانٌ تائب
تراجع عندما لم يجد فيك مأخذا
و أقبل عندما أبى في غيرك تقربًا
أدركت أن حصونك أشد الحصون هلاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!
ظننتُ ان جمالي سيكون سِر سَعادتى
وبتُ اتباهى بالغالي والثمين
ولهوتُ ونسيتُ ان بريقي يختفي رويداً رويداً حتى خُسِفتُ .
فهل تمحى عتمة قلبي ويتحول خسوف قمري الى بدر منير !
تابعونى
( بدر & قمر )
الرواية مسجلة بأسمي آية العربي واي نقل بدون علمى او سرقة سيتم اتخاد اجراء قانونى
حقوق الطبع محفوظة للناشر
يمنع اعادة نشر رواية على القلب سلطان بأي شكل سواء مدونة او موقع الا عن طريق الكاتبة
بنيتُ قلعتى وشيدتّها جيداً لكي لا اقعُ في شبَاكِ احدهم ، وبرغم كثرة اعدائي الا انى كنتُ واثقةً من نفسى ومن حصونى .
تسللتُ انت الى جدار قلبي لا اعلمُ كيف ! ، وحين كدتٌ ان أكتب معاهدة السلام بين قلوبنا وجدتُ نفسي داخل ساحة الحرب واصبحتُ رهينة قلبك وكنت انتَ اقوى العدى .
فأخرجتك من صميم قلبي الى جداره
فباتَ "على القلب سلطان " ... فلماذا اذا يدّعون انه ليس على القلب سلطان !؟ .
سلطان ❤ سيلين
أحبها رغماً عن انف الجميع ، وتمسك بحبه لها حتي اصبحت تسري بدمه ولكنهم لم يفهموا ذلك الحب فصاروا ينعتونه بالمجنون الذي فقد عقله ..
أما هي ؟؟
دعوني أقول أنها عشقته حد الهوس أصبحت تتنفس عشقه ولكن لم يفهم أحد حبها له أيضاً ومع كل هذا ظلت تحبه وتستمد القوه من هذا الحب ..
هو يقول أنه يمتلك شئ بين ضلوعه يطلقون عليه قلب وذلك القلب ينبض بحبها هي فقط ينبض فقط من أجلها ..
أما هي فتعيش من أجله وهي حتي الآن علي قيد الحياه بفضل هذا الحب ..
سقط بغرامها فأسقطها معه حتي أصبحت أسيرة هذا العشق لا مفر ..
فلماذا ابتعدوا إذن بعد كل هذا العشق !!
بلحظةِ ما بين خوفه عليها وتملكه لها هداه عقله إلي أن يبتعد عنها ..
أما هي بلحظةٍ ما بين جنون الحبِ وهوس العشقِ خيل إليها أنه لم يعد يحبها كالسابق فأبتعدت هي الأخري ..
كل واحداً منهم خسر الآخر ، ولكن كان للقدر رأي آخر علي أن يلتقيا مجدداً بعد زمن ..
ظنت أنه تخلي عنها عندما أدار لها ظهره ، شعرت أن دهس عشقها له ومضي قدماً فأنتصرت لكرامتها وهانت مشاعره وجرحت قلبه ..
ولكن مهلاً !!
هي لن تحتمل أن تمتلكه أتثي غيرها وهو لن يستطيع رؤيتها مع رجل غيره ..
فأقسمت أن تسترجعه من جديد فهو لها ولن يكون لغيرها أما هو فسيمتلكها مره أخري مهما كلفه الأمر سواء شاءت هي أم أبت ..
فلنري ماسيحدث معهم في روايتي
_ مكتمله
هو شيطان بل الشياطين تتبرئ منه هو زعيم اكبر مافيا في العالم وحاكم العالم السفلي عالم المافيا ليس لديه قلب والرحمه لا تعرف طريق الي قلبه واذا فكر احد بخيانته فمصيره التعذيب حتي الموت لا يؤمن بالحب النساء لديه مجرد وسيله لافراغ شهوته جميع النساء ترتمي تحت قدميه
تدخل هي لحياته مجرد طفله ليقع صريع عينيها من النظره الاولي
هل يطرق الحب بابك مرتين ...نعم من الممكن ...ولكن لن تستشعر أنه الحب...تظن أنه عبثا ...ولكن بعد انجلاء كافه الغيبيات والأسرار تتأكد أنه هو الحب الحقيقي والذى يسبقه هو العبث بحد ذاته ...كل ذلك يكون بسبب غيبيات تمر بالعشق
جعلوا من رفضه لها مستحيلا حين وضعوا زواجه بها سبيلا لتحقيق هدفه فارتضى بها زوجة فلا فرق لديه بمن تكون سوى انها تحمل مفتاح الطريق لهدفه
اما هى فبلا حيلة لا تملك حق الرفض او الاعتراض حتى ولو فرضوها على زوج اوضح الجميع انها لاتستحقه فماذا تخبىء لها ايامها القادمة هل ستظل تلك المغلوبة على امرها ام تعلن له وللجميع
##منقول
بقلم ايمي نور