عندما فتحت عيني وجدت نفسي داخل غابة احد الجبال القريبة من منزلي في القرية مع ذكريات غريبة لنفسي في حياتي السابقة
بعد تنظيم افكاري اكتشفت انني داخل رواية قرأتها من قبل..يبدو انني مجرد شخصية اضافية لم تذكر على الإطلاق!
كما انه لا توجد الكثير من دراما الروايات المزعجة في حياتي..هذا رائع!
سأحرص على كسب المال من خلال استغلال الرواية مع العمل بجد قليلا ثم عندما نصبح مرتاحين مادياً سأسترخي في القرية مع الاستمتاع بمالي و وقتي!
لكن لم تسر الامور كما اردت...
«نحن مرتبطين روحيا بعقد لذا لا يمكنكِ التخلص مني..!!»
"ابنتي هي الاذكى و الألطف!"
"لن اسمح لإحد بإزعاجك!"
"ليس عليكِ سوى الراحة ستقوم والدتكِ بالعناية بكل شيء"
"انتي صديقتي الموثوقة ، سأعتمد عليكِ في إدارة اعمالي!"
"عليكِ التوقف عن النوم و تعلم بعض الفون القتالية!"
من يهتم؟ المهم انني أملك الكثير من المال!
ماذا لو اضطررت يوما للقتال لأجل انقاذ كل ذوي القدرات ...
أن تضع حياتك على المحك من اجل ان تنقذ شريكك القديم أيضا ...
و لكنك ستنصدم بما قد يحدث لاحقا ...
أن تنقلب الامور رأسا على عقب و يصبح القريب بعيدا و الصديق عدوا ...
و ان تضر للقتال و مقاومة اخر من قد اعتقدت بأنك ستقاتله بيوم من الايام ....
.
.
.
القصة و أحداثها من أفكاري الخاصة و لا أسمح باقتباس اي شيء منها بأي شكل من الأشكال
جميع شخصيات الانمي بداخل الرواية "بإستثناء الشخصيات الخاصة" تعود إلى
الكاتب :- اساغيري كافكا
الانمي :- bungou stray dogs
Have fun ♡♡♡
ملحوظة :-
الرواية مكتملة 💜🔮
ليليث استر بيلي كانت الأبنة بالتبني لماركيز ثري لاكنها كانت معروفة بأنها شريرة و متعجرفة و خاصة في قصة حب تشيس و ايفيلينا جاءت نهاية ليليث عندما تم الكشف عن مخططاتها و افعالها الشريرة اتهموها بمحاولة قتل ايفيلينا على الرغم من انها لم تفعل لاكن لم يستمع اليها احد تم اعتقالها و تعذيبها و محاكمتها و اهانتها امام جميع النبلاء و اخيرا تم حرقها على المحك كانت في يوم من الايام واحدة من اكثر السيدات احتراما و قد تم تجريدها الان من لقبها و اعتبارها مجرمة تشيس و ايفيلينا عاشوا في سعادة ابدية حسنا كان هذا المكان الذي يجب ان تنتهي فيه القصة لكن القدر كان له خطط اخرى اشفقت الآلهة على ليليث و اعتطتها بركتين كانت النعمة الاولى هي اعادة جسد ليليث الى جسد انجيلينا سكايلر الشقيقة الصغرى لايفيلينا كانت النعمة الثانية هي منحها قوة روح السفر فهي تسمح لها بنقل روحها الى جسد شخص آخر و السيطرة عليهم مؤقتا مع الفرصة الجديدة التي منحها القدر لها اقسمت ليليث على نفسها انها ستسعى للأنتقام و تنتقم لموتها غير المشروع هذه المرة لن تكون بهذه الحماقة بعد الآن
"ضحّت بحياتها لأنقاذ طفل، فمنحها العالم لقب البطلة... لكن الموت لم يكن في الحقيقه سوى البداية !"
تستيقظ مجددا لكن بدلاً عن الاستيقاظ في المشفى ... تستيقظ على صرخات الخدم، بل في قصرٍ فاخر وبجسد غريب يمتلكه أكثر أشرار روايتها كراهيةً!
لتتجنب المصير المأساوي المحتوم لشخصيتها الجديدة، تقرر إعادة كتابة قواعد اللعبة.
لكن، كلما حفرت أعمق، اكتشفت أسراراً مظلمة لم تخطّها بيديها قط
الشريرة ... لم تكن سوى دمية متحركة في أيدي الظلال لأكثر من ست سنوات.
السحرة ... عادوا للظهور بعد اختفاءٍ دام لآلاف السنين.
البطلة ... القديسة النقية في صفحات الرواية... ليست كما تبدو على الإطلاق!
حين تتداخل الحقيقة مع الخيال، هل ستتمكن "الشريرة" الجديدة من النجاة، أم أن المؤامرة أكبر من مجرد قصة على ورق