ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص
أمسك بيدها لكي يكون سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
يُحدد مصيرك بمجرد ولادتك ، نبيل كنت ام من العامة هذا ما سيحدد طريقة معاملة الناس لك .
في كوخ قديم متهالك تفوحه رائحة رطوبة الخشب تعاني حتى تجد لقمة العيش ، لا تعرف معنى الراحة ، أم في قصر واسع جميل مزين بالذهب وأغلى المجوهرات ، دون تجربة شعور التعب ...
" ترفعون أنوفكم كأنكم وصلتم علوَ السماء ، لقد عُميت قلوبكم عن الحياة ... انتم حتى لا تعيشونها كأنفسكم ، ألا تشعرين بالضجر من هذه ال حياة المقررة لكِ منذ لحظة ولادتك ؟ ألن تكوني قادرة يوماً على تقرير مصيرك بسببهم ؟ "