لا احد يعلم ما اصابك!!
ولا احد يعلم.؟!!
كيف كانت معركتك.؟!!
معركتك مع الحياة..!!!
وما الذي زعزع امانك
من اجواف قلبك.؟!
وقتل عفويتك
في سن البرائه!!
ولا احد يعلم.؟!!
كم كافحت؟!
وكم خسرت؟!!
لا احد يعلم حقا.!
معنى ان تستلقي
لـ ساعات على فراشك
مسترجعا ذكريات و مواقف.!
قتلتك عدة مرات.!
وفجأه وبدون سابق انذار؟!!!
تأتيك ضيق نفس.!
و حالة اكتئاب."!
تصبح فيها لا تطيق احداً.!
وأنا وحدي
مُحاط بکُل الذینَ غابوا.!
أصبحت أنا بقايا القهوة الباردة
ألذي لا يرغب بها أحد .
لا أتقصد اللامبالاة أنا حقًا لا أبالي .
"أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي
غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِي"
وكنت غائبًا لست هنا، لست هناك،
ولست بينهما،
فالبَينُ مكانٌ
كالغفلة والسهو والعزلات،
كنت غائبًا فحسب.
لم أنمْ البارحة.
جفنايَّ لا ينطبقانِ
حتّى لو أرغمتهما،
حتّى لو ضغطتها بيديّ.
أصابعي النحيلةُ ترتجف،
وأنفاسي تتلاهثُ وتتلاشى.
لا أتقلبُ.. لأنني
أوهنَ من أن أتقلب!
الصباحُ في نهاية العالم
وأنا منتظر النهاية.!
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
هناك من مات، وهناك من عاش ميتًا
هناك من أحبّ، ثـم دفن قلبه حيًّا
وصايا سكنت فيهم كـ سمّ بارد
تغيّر كل شيء وتُشعل كل شيء
فمن ينجو ومن يعُيد كتابة النهاية ؟
#الرواية ليس للقلوب الضعيفة
"في زوايا الظلام لا يولد الشر، بل يُصنع حين تُسلب الخيارات.
وفي قسوة الحياة لا تنكسر النفوس الضعيفة، بل أولئك الذين حلموا أكثر من اللازم.
هناك من اختار الخطيئة بحثًا عن مخرج، وهناك من ضمّد جراحه بالصمت والانتظار.
وبين هذا وذاك... تسير الحكاية، مختومة بالوجع، تحمل في قلبها ندبات لا تندمل..."
أنا الأسيرة{خلف القناع}
تم تنزيل ٢٠٢٥/٦/٢٦
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥