هُنالك شَبهٌ بين القِتال والرقص ..
كلاهما يتطلبُ مَشاعِراً جَياشَة وَروحاً شُجاعَة .. كِلاهُما يُسَّرِع نَبضَك .. كِلاهُما عالَم آخر .. كِلاهُما مُتعَة مُحَرَمة .. الحَركاتْ فيهِما مُتشابِهة .. تَكُونُ ماهِراً فيهما إذا سَيطَرتَ عَلى جَسَدِك بشكل كامِلْ .. إذا مِلتَ فِي الزاوية الصَحيحة .. إذا تَمايَلتَ عَلى طَريقِ الحُب !
فلورنسا فرانسيس
تايلر إدسون (تايهيونغ)
writing by : halfeti~
started at : 2021 may18
اقدم الشكر لفريق عرب واتباد على الجهد الذي يبذلونه في نشر روايات ترتقي لمستوى عالي من التوقعات @arabwatt
ظنها كجميع النساء؛ بينما ظنته كجميع الرجال .
ظنته قاسي القلب ؛بينما ظنها مغرورة النفس .
ظنا أنهما لن يتفقا في شيء؛ بينما كانا يتفقان في كل شيء .
ظنا أنهما لن يكونا مثل باقي الأزواج؛ بينما كانا أحسن من كل الأزواج .
شخصية كلاهما مثل النار و ا لماء لن يمتزجا أبدا و لكن كيف إذا كانت قلوبهما تشكل مزيجا مثاليا؟
______________
{ هنا حيث أجبرت اقوى النساء على الزواج من امير مملكة ما؛ رغبة من والدها في حماية بلده؛ دون علم منها انها تزوجت بالشخص الذي تمقته منذ اول يوم رأت عيناها وجهه. و لكن ما لا يعرفه أحد منهما؛ أن هناك ماض خاص يجمعهما}
"هل ستقتلين ملككِ الآن؟!"
"لطالما أحببتُك، وأكننتُ لك الوفاء يا مَلِكي...
لن أقتلك، ولن أفكر في هذا أبدًا...
لكنني سأقتل نفسي إن اضطررتُ."
كنتُ أعلم أنها لم تكن مثل سائر الفتيات...
كانت قوية الملامح، شديدة الشخصية،
حادّة الطباع... تضع كرامتها فوق كل شيء في حياتها...
لطالما أبهرتني، ولا زالت ...
---
ملاحظات:
- تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال العصور القديمة.
- تم اقتباس العديد من أسماء العائلات والعائلة الملكية، مع تعديل على أسمائهم الأصلية.
- غنية بالتفاصيل الصغيرة والدقيقة.
---
تاريخ البدء: 4 / 8 / 2021
تاريخ الانتهاء: 29 / 9 / 2021
ما هي الحرية ؟ هل هي مجرد أسوار تجاوزناها ؟ لكن ماذا نحتاج بعد؟ الحب؟ ربما، لكن ماذا عن ....الأسرار؟ أليست سجون تبقينا أسرى لها؟ لكن بعض الأسرار كشفها يتبعه كوارث لا يمكن تحمل تبعاتها.
في رحلة نجمة لنيل حريتها كاملة دون أي انتقاص تنكشف الأسرار، وتزداد المصاعب، ما تحاول تجنبه يفرض وجوده أمامها، والرفيق الذي ظنت أنه سيشاركها الطريق، هل هو الرفيق المناسب؟ هل تسرعت في ثقتها؟
كل الاحتمالات ممكنة. ✌️