في جامعة خاصة للنخبة، تتقاطع طرق فتاتين يبدوان في الظاهر كعدوتين لدودتين من عائلتين متنافستين في عالم المافيا والمال، لكن ما لا يعرفه الجميع، أن وراء نظرات الكره نارًا خامدة لحب قديم لم يُدفن تمامًا.
قبل ثلاث سنوات، في سنوات المراهقة، كانتا عاشقتين سريّتين في الثانوية. لكن خلافًا غامضًا ومؤلمًا أدى لانفصالهما... بلا وداع. والآن، في أروقة الجامعة، يعود كل شيء - الغضب، الألم، الغيرة... وربما الحب.
وحين تُجبرهما العائلتان على التعاون في مشروع تجاري لإنهاء نزاع قديم، تُفاجآن بالحقيقة المدوية: هما بنات عم، لكن من أمّين مختلفتين. ويُجبرن على العيش في بيت واحد... ليبدأ الصراع الحقيقي: هل يمكن إعادة بناء شيء حُطِّم تحت أنقاض الماضي؟
---
تحت المطر
كنتُ مجرد فتاة في المرحلة الثانوية، أركض تحت المطر، خائفة، وحيدة، ومكسورة...
حتى ظهرت هي.
بعيونها الباردة، وملامحها الصارمة، ويدها التي امتدت لتحميني من السقوط.
امرأة لا أعرف اسمها، لكنها تحوّلت إلى ذكرى لا تغادرني.
مرت السنوات...
وأصبحت ممثلة مشهورة.
لكن شيئًا بداخلي ظل عالقًا تحت المطر، حيث بدأ كل شيء، وانتهى فجأة.
واليوم...
عادت.
المرأة التي أنقذتني ذات يوم.
فقلت لها دون تردد:
"كوني حارستي الشخصيّة."
---
مَن يجرؤ على الوقوفِ بوجه الرئيسة التنفيذية للشركة وقول "لا" غير السّكرتيرة المفضلة لديها !
هل تحتمل كل نوبات الغضبِ والجنون التي تعتريها وتحتويها؟!
* رواية باللهجة السّورية - عام الإصدار 2025